أصبح الصربي نوفاك دجوكوفيتش أول لاعب، رجل، يبلغ 38 عاما يتأهل للدور الرابع في بطولة أميركا المفتوحة للتنس بعدما حقق جيمي كونور هذا الإنجاز في عام 1991.
وتغلب دجوكوفيتش على مشكلة في الظهر وحقق الفوز على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 6 / 4 و6 / 7 و6 / 2 و6 / 3.
وكان يبدو أن دجوكوفيتش، الحائز على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) ، مهددا بتكرار أسوأ خروج له في بطولة أمريكا المفتوحة، عندما احتاج إلى الرعاية الطبية قرب نهاية المجموعة الأولى.
ولكنه تعافى ووصل إلى دور الـ16 في إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة 69، متساويا مع روجيه فيدرر في الرقم القياسي، وسيلتقي بعد ذلك مع الألماني يان-لينارد شتروف، الذي تغلب على الأمريكي فرانسيس تيافوي 6 / 4 و6 / 3 و7 / 6.
ولم يكشف دجوكوفيتش، المصنف السابع للبطولة، عن تفاصيل إصابته خلال مقابلة له على أرض الملعب بعد المباراة.
وقال دجوكوفيتش :" أنا بخير. أنا فتي كما كنت دائما، وقوي كما كنت دائما".
وعندما كان متقدما 5 / 3 في المجموعة الأولى، رفع دجوكوفيتش مضربه بشكل محرج للوصول إلى ضربة عالية، وأظهر على الفور علامات تدل على أن الأمور ليست على ما يرام، وبدأ بمحاولة تمديد ظهره بين النقاط، ولم يركض تقريبا من أجل كرة واحدة ضربها نوري نحو الزاوية.
ثم أشار دجوكوفيتش إلى حكم المباراة بأنه يريد أن يراه مدربه، وسرعان ما توجه إلى غرفة الملابس لأخذ استراحة طبية، وهو يمسك أسفل ظهره الأيسر. عاد دجوكوفيتش إلى الملعب قريبا وحافظ على إرساله ليأخذ المجموعة الافتتاحية.
وأثناء تغيير الملعب عند التقدم 2 / 1 في المجموعة الثانية، خضع دجوكوفيتش لتدليك لظهره أثناء جلوسه على جانب الملعب، كما تم إعطاؤه بعض الحبوب من قبل الطبيب.
وفي بقية المباريات، تأهل الفرنسي أدريان مانارينو إلى الدور الرابع بعد انسحاب الأمريكي بن شيلتون بسبب إصابة في الكتف.
كما تأهل أيضا الأمريكي تايلور فريتز بعد فوزه على السويسري جيروم كيم 7 / 6 و6 / 7 و6 / 4 و6 / 4 ، والتشيكي توماس ماتشاك بعد فوزه على الفرنسي هوغو بلانشيت 7 / 5 و6 / 3 و6 / 1.