في برج حمود.. مُسنة تفقد حياتها بطريقة مروعة والفاعل بقبضة قوى الأمن
في جريمة مروّعة هزّت
منطقة برج حمود ، أقدم أحد الأشخاص على قتل مسنة في العقد الثامن من عمرها، بعدما دخل إلى منزلها بقصد السرقة، قبل أن يحاول بيع المسروقات في خطوة قادته سريعاً إلى الوقوع في قبضة القوى الأمنية، وفق ما أفادت مندوبة "
لبنان 24 ".
وبحسب المعطيات، دخل المشتبه به إلى منزل المسنة ونفّذ جريمته، قبل أن يستولي على كمية من الذهب ومقتنيات ثمينة كانت بحوزتها، ظناً منه أنه سيتمكن من مغادرة المكان من دون أن يترك خلفه ما يقود إليه.
إلا أن المفارقة أن المشتبه به لم يبتعد كثيراً عن مسرح الجريمة، إذ توجّه بعد وقت قصير إلى محل مجوهرات يقع في الشارع نفسه، محاولاً بيع الذهب الذي استولى عليه من منزل الضحية.
وأثارت هذه الخطوة الشبهات، ولا سيما أن محاولة بيع الذهب جاءت في محيط مسرح الجريمة، ما ساهم في تضييق دائرة الاشتباه والوصول إلى هوية الفاعل.
وبعد متابعة دقيقة وجمع المعطيات، تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف المشتبه به، حيث باشرت التحقيق معه لكشف كامل ملابسات الجريمة والدوافع التي تقف خلفها، إضافة إلى تحديد كل ما قام به بعد ارتكاب الجريمة.
وتجري التحقيقات بإشراف القضاء المختص، في وقت تعمل فيه الأجهزة الأمنية على استكمال الاستقصاءات لكشف تفاصيل إضافية حول كيفية دخول المشتبه به إلى منزل الضحية، وما إذا كان يعرفها أو كان قد راقب المكان مسبقاً، فضلاً عن تحديد كامل المسروقات والأموال أو الممتلكات التي حاول بيعها.
وبحسب المعطيات، دخل المشتبه به إلى منزل المسنة ونفّذ جريمته، قبل أن يستولي على كمية من الذهب ومقتنيات ثمينة كانت بحوزتها، ظناً منه أنه سيتمكن من مغادرة المكان من دون أن يترك خلفه ما يقود إليه.
إلا أن المفارقة أن المشتبه به لم يبتعد كثيراً عن مسرح الجريمة، إذ توجّه بعد وقت قصير إلى محل مجوهرات يقع في الشارع نفسه، محاولاً بيع الذهب الذي استولى عليه من منزل الضحية.
وأثارت هذه الخطوة الشبهات، ولا سيما أن محاولة بيع الذهب جاءت في محيط مسرح الجريمة، ما ساهم في تضييق دائرة الاشتباه والوصول إلى هوية الفاعل.
وبعد متابعة دقيقة وجمع المعطيات، تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف المشتبه به، حيث باشرت التحقيق معه لكشف كامل ملابسات الجريمة والدوافع التي تقف خلفها، إضافة إلى تحديد كل ما قام به بعد ارتكاب الجريمة.
وتجري التحقيقات بإشراف القضاء المختص، في وقت تعمل فيه الأجهزة الأمنية على استكمال الاستقصاءات لكشف تفاصيل إضافية حول كيفية دخول المشتبه به إلى منزل الضحية، وما إذا كان يعرفها أو كان قد راقب المكان مسبقاً، فضلاً عن تحديد كامل المسروقات والأموال أو الممتلكات التي حاول بيعها.