محاولات تواصل مستمرة ولا مواجهة داخلية
شهدت الساحة
اللبنانية في الفترة الأخيرة محاولات تواصل متعددة بين عدد من الأطراف السياسية من جهة و"
حزب الله " من جهة أخرى، بعيداً من الإعلام .
وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض هذه الاتصالات لا يزال في إطار جسّ النبض، فيما وصل بعضها الآخر إلى مستوى أكثر جدية، في ظل التحولات السياسية التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وتطرح هذه الحركة أسئلة حول الحديث المتكرر عن عزلة "الحزب" في الداخل، وما إذا كانت هذه العزلة قائمة فعلاً، أم أن قنوات التواصل بقيت مفتوحة خلف الكواليس.
وفي السياق، استبعد مصدر سياسي مناوئ لـ"حزب الله" لجوء "الحزب" إلى أي صدام في الداخل اللبناني حتى وإن كانت نبرة التحدي ضد الدولة واضحة خصوصاً في مسألتي التفاوض مع إسرائيل وحصرية السلاح، معتبراً أن خيار المواجهة "غير مطروح"، في ظل التحولات التي طرأت على وضع "الحزب" وتراجع قدرته على فرض معادلات داخلية جديدة.
وقال المصدر إن "حزب الله" ليس قادراً على ارتكاب ما وصفه بـ"خطيئة الصدام الداخلي"، مشيراً إلى أن أي محاولة من هذا النوع ستصطدم بعوائق سياسية وشعبية كبيرة، ولا سيما أن الظروف الحالية تختلف عن مراحل سابقة.
وقال المصدر إنه على "حزب الله" التعامل مع الواقع الجديد على الساحة اللبنانية وتقبّل المتغيرات التي طرأت عليه، خصوصاً أن المزاج اللبناني، بمختلف اتجاهاته، يرفض الانجرار إلى اقتتال داخلي جديد.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض هذه الاتصالات لا يزال في إطار جسّ النبض، فيما وصل بعضها الآخر إلى مستوى أكثر جدية، في ظل التحولات السياسية التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وتطرح هذه الحركة أسئلة حول الحديث المتكرر عن عزلة "الحزب" في الداخل، وما إذا كانت هذه العزلة قائمة فعلاً، أم أن قنوات التواصل بقيت مفتوحة خلف الكواليس.
وفي السياق، استبعد مصدر سياسي مناوئ لـ"حزب الله" لجوء "الحزب" إلى أي صدام في الداخل اللبناني حتى وإن كانت نبرة التحدي ضد الدولة واضحة خصوصاً في مسألتي التفاوض مع إسرائيل وحصرية السلاح، معتبراً أن خيار المواجهة "غير مطروح"، في ظل التحولات التي طرأت على وضع "الحزب" وتراجع قدرته على فرض معادلات داخلية جديدة.
وقال المصدر إن "حزب الله" ليس قادراً على ارتكاب ما وصفه بـ"خطيئة الصدام الداخلي"، مشيراً إلى أن أي محاولة من هذا النوع ستصطدم بعوائق سياسية وشعبية كبيرة، ولا سيما أن الظروف الحالية تختلف عن مراحل سابقة.
وقال المصدر إنه على "حزب الله" التعامل مع الواقع الجديد على الساحة اللبنانية وتقبّل المتغيرات التي طرأت عليه، خصوصاً أن المزاج اللبناني، بمختلف اتجاهاته، يرفض الانجرار إلى اقتتال داخلي جديد.