هاني: القطاع الزراعي واعد وسندعم المزارعين والبلديات
جال وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، يرافقه مستشاره مازن خلواني، في منطقة إقليم الخروب، في زيارة شملت عدداً من البلدات والمرافق الزراعية، للاطلاع على الواقع الزراعي واحتياجات المزارعين والبلديات والتعاونيات، والبحث في سبل تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج والتسويق والتصدير.
مشتل الدبية
واستهل جولته بزيارة مشتل الدبية التابع لوزارة الزراعة، حيث اطلع من رئيس المشتل فادي دحبول على واقع المشتل وتاريخ تأسيسه واحتياجاته، وذلك في حضور النائبين بلال عبدالله ونجاة عون وجوني الخوري ممثلاً النائب غسان عطالله، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، المنسق العام لجبل لبنان الجنوبي في تيار " المستقبل " وليد سرحال، رئيس مصلحة جبل لبنان في وزارة الزراعة عبود فريحة، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، نائب رئيس بلدية الدبية إلياس البستاني والمختار مخايل البستاني، رئيس المركز الزراعي في دير القمر المهندس وسام أبو ضاهر وفريق من الوزارة.
وكانت كلمة للمهندس أبو ضاهر، قدّم خلالها للوزير سلة من الزيتون والخروب باسم أهالي بلدة الزعرورية.
البرجين
ثم انتقل الوزير والوفد المرافق إلى بلدة البرجين، حيث زار مركز البلدية والتقى رئيسها محمد عبد العزيز بوعرم ونائبه وأعضاء المجلس البلدي والمختار وفاعليات.
وتحدث بو عرم مؤكداً أن "الزراعة أساس في بناء الأمم والأوطان"، وطالب بـ"إصدار مرسوم لفتح مهنية زراعية فنية في مبنى المدرسة الرسمية في البرجين، إلى جانب عدد من المطالب، أبرزها تزويد البلدية بأشجار الخروب والأشجار المثمرة".
من جهته ، ابدى هاني استعداده للمساعدة في إنشاء المهنية الزراعية، وشدد على "أهمية دور الفنيين الزراعيين في تطوير القطاع، وعلى ضرورة تطوير المدارس الزراعية وتعزيز الإرشاد الزراعي، فضلاً عن زيادة إنتاج الشتول وتوزيعها بصورة عادلة بين المناطق".
واكد أن "الوزارة ستعمل على إحياء مشتل الدبية"، ودعا المزارعين إلى "تقديم طلباتهم إلى مكتب الزراعة في دير القمر"، مشددا على "أهمية تأمين أراضٍ لإنشاء برك زراعية في الإقليم"، لافتاً إلى أن "المشروع الأخضر ينفذ مشاريع للبرك الزراعية وخزانات المياه واستصلاح الأراضي".
ثم طالبت النائبة عون بـ"تعزيز عديد حراس الأحراج، للحد من الحرائق وقطع الأشجار"، تلاها رئيس البلدية موجها للوزير عدداً من المطالب الإنمائية، قبل أن ينتقل الوفد إلى التعاونية الزراعية حيث كان في استقباله رئيس التعاونية محمد ياسين وألاعضاء واطلع منهم على واقع التعاونية واحتياجاتها.
برجا
أما المحطة الثالثة فكانت في دارة الوزير السابق علاء الدين ترو في برجا، حيث عقد لقاء موسع مع رؤساء البلديات المنضوية في الاتحاد، ورئيس الاتحاد رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، والمخاتير وممثلي الأحزاب والجمعيات والأندية ومدراء المدارس والجمعية التعاونية في برجا.
بداية، رحّب ترو بالوزير هاني ، مقدماً مشروعاً يخدم أبناء الإقليم، يتمثل بإنشاء مركز زراعي وحرفي على عقار مشاع لعموم أهالي برجا في منطقة عين الأسد .
ثم رحّب الوزير السابق ترو بالوزير هاني والحضور، منوها بـ"جهود النائب بلال عبدالله في متابعة قضايا المنطقة وحاجاتها"، متمنياً أن "تكون الزيارة مثمرة وتؤسس لإنجاز مشاريع تحتاج إليها البلديات، ولا سيما في مجالي الزراعة والري"، داعيا إلى "تشجيع الزراعة، سواء لأغراض التجارة أو لتحقيق الاكتفاء الذاتي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة".
بدوره أكد هاني أن "الوزارة على تواصل مستمر مع رؤساء البلديات، وأنها تقف إلى جانب المزارعين من خلال البلديات والتعاونيات"، مشيراً إلى أن "إقليم الخروب منطقة واعدة زراعياً، ولا سيما في زراعة الخروب والزيتون والفواكه الاستوائية، خصوصاً على امتداد ساحل الشوف باتجاه الجنوب".
وشدد على "ضرورة دراسة الزراعات الأكثر ربحية وقيمة، والاستفادة من المساحات الزراعية على أفضل وجه، وتحديد الزراعات الأنسب لكل منطقة وتوجيه المزارعين على هذا الأساس"، ولفت إلى أن "زراعة الزيتون والخروب تبقى مطلوبة ومتكيّفة مع المتغيرات المناخية"، مشيرا الى أن "الوزارة لديها برامج عدة، غالبيتها تشمل الإقليم، و الى أن الخطة الوطنية للزراعة 2026-2035 تتضمن إنشاء تجمعات زراعية تهتم بما بعد القطاف، وتسهيل إيصال المنتجات وربطها بالأسواق"، مؤكداً أن "ساحل الشوف واعد جداً على المستوى الزراعي".
مرفأ الصيادين في الجية
بعدها انتقل هاني إلى مرفأ الصيادين في الجية، حيث كان في استقباله رئيس الميناء محمد هاشم الكجك ومسؤول الشؤون الإدارية محمود فواز وعضو المجلس البلدي لينا القزي، وجال في أرجاء المرفأ، مطلعاً على أوضاعه وواقع المراكب والصيادين واحتياجاتهم.
علمان
ومن الجية، انتقل الوفد إلى بلدة علمان، حيث التقى رئيس البلدية نبيل داوود وأعضاء المجلس البلدي وجمعيات ومزارعين، واطلع على الواقع الزراعي في البلدة، ولا سيما الزراعات التي تتميز بها، ومنها القشطة وال"دراغون فروت"، ثم سلّم رئيس البلدية الوزير عدداً من المطالب الإنمائية، مقدّما له سلة من فواكه البلدة.
جون
وكانت المحطة السادسة في بلدة جون، حيث التقى هاني رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي يوسف خرياطي والبلديات المنضوية في الاتحاد، في حضور رئيسة المكتب الزراعي في شحيم المهندسة ميليا الشبير، ورئيس مركز الأحراج في الإقليم محمد عبدالله ومختار جون سمير عيسى.
ونقل رؤساء البلديات إلى الوزير عدداً من المطالب والحاجات الزراعية والإنمائية الخاصة ببلداتهم.
دير المخلص
كذلك زار هاني دير المخلص في جون، واستقبله رئيس الدير الأب الياس صليبا، ممثلاً الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، وعدد من الرهبان، وجرى البحث في المواضيع التي تهم الدير والأراضي الزراعية التابعة له.
ورحّب صليبا بالوزير هاني والوفد المرافق، مشدداً على "أهمية دعم القطاع الزراعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المزارعون والوطن، وعلى أن الزراعة تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصمود"، كما أكد "أهمية التعاضد بين أبناء الجبل لمواجهة التحديات المشتركة، ولا سيما في مجالات المياه والزراعة وحماية الأحراج ومكافحة الحرائق"، داعياً إلى "الاستفادة من الأموال المخصصة للمنطقة لتنفيذ مشاريع إنمائية، بينها فتح طرق جديدة وتأمين مصادر المياه وإنعاش القطاع الزراعي".
من جهته، أكد هاني أن "دير المخلص يشكل نموذجاً ناجحاً في الإدارة المستدامة للأملاك الوقفية والدينية"، مشيراً إلى "أهمية إدارة هذه الأملاك بصورة سليمة ومستدامة، وخصوصاً أن نسبة كبيرة من الأراضي في لبنان تعود ملكيتها إلى المؤسسات الدينية والوقفية"، وأوضح أن "وزارة الزراعة تعمل على اعتماد إدارة متكاملة للغابات، تشمل التنظيف والتشحيل والعناية بغابات الصنوبر والمعالجة بالمبيدات"، مشيراً إلى أن "الوزارة وضعت بالتعاون مع إدارة الدير خطة متكاملة وبدأت بتنفيذها".
وكشف أن " مجلس الوزراء أقر تعديلاً يتيح للأملاك الدينية الاستفادة من المشروع الأخضر ثلاث مرات على ثلاث عقارات مختلفة، بدلاً من الاستفادة لمرة واحدة، بما يعزز استثمار هذه الأملاك وتنميتها"، مؤكدا أن "دير المخلص يمكن أن يشكل موقعاً نموذجياً للتدريب والإرشاد الزراعي، يستفيد منه المزارعون للاطلاع على أساليب الإدارة الزراعية والبيئية المتكاملة".
بكيفا
واختتم وزير الزراعة جولته في إقليم الخروب بزيارة إلى بلدة بكيفا، حيث تفقد مشروع المهندس رولان عطالله لاستصلاح وزراعة قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 70 ألف متر مربع، تضم أشجار الأفوكا وال"دراغون فروت" والقشطة، إلى جانب مختلف أنواع الخضروات والأشجار المثمرة.
وبعد الجولة، أكد هاني أن "القطاع الزراعي في إقليم الخروب واعد جداً"، مشيراً إلى أن "الجولة أظهرت أهمية المحاصيل الزراعية والاستوائية التي يتم تصديرها إلى مختلف دول العالم، ولا سيما الدول العربية"، وقال:"كل المتطلبات التي طرحها رؤساء البلديات سنعمل عليها مع فريق عمل الوزارة، وسندعم المزارعين والنحالين والتعاونيات الزراعية في مختلف احتياجاتهم، فضلاً عن المساعدة في موضوع البرك الزراعية والطرقات الزراعية، وسنبذل أقصى جهدنا، ضمن إمكانات الوزارة، لتلبية المطالب كافة".
ولفت إلى أن "لبنان يتميز بإنتاج الفواكه الاستوائية، ومنها الأفوكا والقشطة والدراغون فروت، وهي منتجات مطلوبة في الأسواق العربية"، مؤكداً أن "قيمة لبنان وما يميز الزراعة فيه هو إنتاج المحاصيل ذات القيمة العالية، وسنعمل على إدارة كل متر مربع في لبنان بعناية تامة"، ووصف مشروع عطالله في بكيفا بأنه "مميز ومتكامل"، لافتاً إلى "ما يتضمنه من زراعات متخصصة، ولا سيما الأفوكا، وتنظيم لمياه الري، إضافة إلى إنتاج الخضروات، وخصوصاً البندورة، في ظل حاجة لبنان إلى هذا النوع من الإنتاج".
وختم مؤكدا أن "تلبية المطالب التي تقدم بها رؤساء البلديات ستبدأ مع بداية الأسبوع المقبل".
من جهته، أشار النائب بلال عبدالله إلى أن "زيارة وزير الزراعة إلى إقليم الخروب جاءت بتوجيهات من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط"، شاكراً رؤساء الاتحادات البلدية ورؤساء البلديات على تعاونهم، وتمنى أن "تأخذ هذه المنطقة حقها من وزارة الزراعة"، واكد "اعتزازه بكفاءة الوزير هاني"، متمنياً عليه "متابعة الملفات والمطالب التي تقدم بها رؤساء البلديات، ولا سيما أن المنطقة تحتاج إلى العديد من المشاريع والخدمات الزراعية".
وتأتي جولة وزير الزراعة في إطار متابعة الواقع الزراعي في إقليم الخروب والاطلاع على احتياجات المزارعين والبلديات والتعاونيات، والبحث في سبل دعم الإنتاج الزراعي وتطوير الزراعات الحديثة والاستوائية وتعزيز فرص التسويق والتصدير.
واختتمت الجولة بمأدبة غداء تكريمية أقامها رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي يوسف خرياطي في مطعم الريف في بسري ، على شرف الوزير هاني والوفد المرافق ورؤساء البلديات.
مشتل الدبية
واستهل جولته بزيارة مشتل الدبية التابع لوزارة الزراعة، حيث اطلع من رئيس المشتل فادي دحبول على واقع المشتل وتاريخ تأسيسه واحتياجاته، وذلك في حضور النائبين بلال عبدالله ونجاة عون وجوني الخوري ممثلاً النائب غسان عطالله، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، المنسق العام لجبل لبنان الجنوبي في تيار " المستقبل " وليد سرحال، رئيس مصلحة جبل لبنان في وزارة الزراعة عبود فريحة، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، نائب رئيس بلدية الدبية إلياس البستاني والمختار مخايل البستاني، رئيس المركز الزراعي في دير القمر المهندس وسام أبو ضاهر وفريق من الوزارة.
وكانت كلمة للمهندس أبو ضاهر، قدّم خلالها للوزير سلة من الزيتون والخروب باسم أهالي بلدة الزعرورية.
البرجين
ثم انتقل الوزير والوفد المرافق إلى بلدة البرجين، حيث زار مركز البلدية والتقى رئيسها محمد عبد العزيز بوعرم ونائبه وأعضاء المجلس البلدي والمختار وفاعليات.
وتحدث بو عرم مؤكداً أن "الزراعة أساس في بناء الأمم والأوطان"، وطالب بـ"إصدار مرسوم لفتح مهنية زراعية فنية في مبنى المدرسة الرسمية في البرجين، إلى جانب عدد من المطالب، أبرزها تزويد البلدية بأشجار الخروب والأشجار المثمرة".
من جهته ، ابدى هاني استعداده للمساعدة في إنشاء المهنية الزراعية، وشدد على "أهمية دور الفنيين الزراعيين في تطوير القطاع، وعلى ضرورة تطوير المدارس الزراعية وتعزيز الإرشاد الزراعي، فضلاً عن زيادة إنتاج الشتول وتوزيعها بصورة عادلة بين المناطق".
واكد أن "الوزارة ستعمل على إحياء مشتل الدبية"، ودعا المزارعين إلى "تقديم طلباتهم إلى مكتب الزراعة في دير القمر"، مشددا على "أهمية تأمين أراضٍ لإنشاء برك زراعية في الإقليم"، لافتاً إلى أن "المشروع الأخضر ينفذ مشاريع للبرك الزراعية وخزانات المياه واستصلاح الأراضي".
ثم طالبت النائبة عون بـ"تعزيز عديد حراس الأحراج، للحد من الحرائق وقطع الأشجار"، تلاها رئيس البلدية موجها للوزير عدداً من المطالب الإنمائية، قبل أن ينتقل الوفد إلى التعاونية الزراعية حيث كان في استقباله رئيس التعاونية محمد ياسين وألاعضاء واطلع منهم على واقع التعاونية واحتياجاتها.
برجا
أما المحطة الثالثة فكانت في دارة الوزير السابق علاء الدين ترو في برجا، حيث عقد لقاء موسع مع رؤساء البلديات المنضوية في الاتحاد، ورئيس الاتحاد رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، والمخاتير وممثلي الأحزاب والجمعيات والأندية ومدراء المدارس والجمعية التعاونية في برجا.
بداية، رحّب ترو بالوزير هاني ، مقدماً مشروعاً يخدم أبناء الإقليم، يتمثل بإنشاء مركز زراعي وحرفي على عقار مشاع لعموم أهالي برجا في منطقة عين الأسد .
ثم رحّب الوزير السابق ترو بالوزير هاني والحضور، منوها بـ"جهود النائب بلال عبدالله في متابعة قضايا المنطقة وحاجاتها"، متمنياً أن "تكون الزيارة مثمرة وتؤسس لإنجاز مشاريع تحتاج إليها البلديات، ولا سيما في مجالي الزراعة والري"، داعيا إلى "تشجيع الزراعة، سواء لأغراض التجارة أو لتحقيق الاكتفاء الذاتي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة".
بدوره أكد هاني أن "الوزارة على تواصل مستمر مع رؤساء البلديات، وأنها تقف إلى جانب المزارعين من خلال البلديات والتعاونيات"، مشيراً إلى أن "إقليم الخروب منطقة واعدة زراعياً، ولا سيما في زراعة الخروب والزيتون والفواكه الاستوائية، خصوصاً على امتداد ساحل الشوف باتجاه الجنوب".
وشدد على "ضرورة دراسة الزراعات الأكثر ربحية وقيمة، والاستفادة من المساحات الزراعية على أفضل وجه، وتحديد الزراعات الأنسب لكل منطقة وتوجيه المزارعين على هذا الأساس"، ولفت إلى أن "زراعة الزيتون والخروب تبقى مطلوبة ومتكيّفة مع المتغيرات المناخية"، مشيرا الى أن "الوزارة لديها برامج عدة، غالبيتها تشمل الإقليم، و الى أن الخطة الوطنية للزراعة 2026-2035 تتضمن إنشاء تجمعات زراعية تهتم بما بعد القطاف، وتسهيل إيصال المنتجات وربطها بالأسواق"، مؤكداً أن "ساحل الشوف واعد جداً على المستوى الزراعي".
مرفأ الصيادين في الجية
بعدها انتقل هاني إلى مرفأ الصيادين في الجية، حيث كان في استقباله رئيس الميناء محمد هاشم الكجك ومسؤول الشؤون الإدارية محمود فواز وعضو المجلس البلدي لينا القزي، وجال في أرجاء المرفأ، مطلعاً على أوضاعه وواقع المراكب والصيادين واحتياجاتهم.
علمان
ومن الجية، انتقل الوفد إلى بلدة علمان، حيث التقى رئيس البلدية نبيل داوود وأعضاء المجلس البلدي وجمعيات ومزارعين، واطلع على الواقع الزراعي في البلدة، ولا سيما الزراعات التي تتميز بها، ومنها القشطة وال"دراغون فروت"، ثم سلّم رئيس البلدية الوزير عدداً من المطالب الإنمائية، مقدّما له سلة من فواكه البلدة.
جون
وكانت المحطة السادسة في بلدة جون، حيث التقى هاني رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي يوسف خرياطي والبلديات المنضوية في الاتحاد، في حضور رئيسة المكتب الزراعي في شحيم المهندسة ميليا الشبير، ورئيس مركز الأحراج في الإقليم محمد عبدالله ومختار جون سمير عيسى.
ونقل رؤساء البلديات إلى الوزير عدداً من المطالب والحاجات الزراعية والإنمائية الخاصة ببلداتهم.
دير المخلص
كذلك زار هاني دير المخلص في جون، واستقبله رئيس الدير الأب الياس صليبا، ممثلاً الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، وعدد من الرهبان، وجرى البحث في المواضيع التي تهم الدير والأراضي الزراعية التابعة له.
ورحّب صليبا بالوزير هاني والوفد المرافق، مشدداً على "أهمية دعم القطاع الزراعي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المزارعون والوطن، وعلى أن الزراعة تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصمود"، كما أكد "أهمية التعاضد بين أبناء الجبل لمواجهة التحديات المشتركة، ولا سيما في مجالات المياه والزراعة وحماية الأحراج ومكافحة الحرائق"، داعياً إلى "الاستفادة من الأموال المخصصة للمنطقة لتنفيذ مشاريع إنمائية، بينها فتح طرق جديدة وتأمين مصادر المياه وإنعاش القطاع الزراعي".
من جهته، أكد هاني أن "دير المخلص يشكل نموذجاً ناجحاً في الإدارة المستدامة للأملاك الوقفية والدينية"، مشيراً إلى "أهمية إدارة هذه الأملاك بصورة سليمة ومستدامة، وخصوصاً أن نسبة كبيرة من الأراضي في لبنان تعود ملكيتها إلى المؤسسات الدينية والوقفية"، وأوضح أن "وزارة الزراعة تعمل على اعتماد إدارة متكاملة للغابات، تشمل التنظيف والتشحيل والعناية بغابات الصنوبر والمعالجة بالمبيدات"، مشيراً إلى أن "الوزارة وضعت بالتعاون مع إدارة الدير خطة متكاملة وبدأت بتنفيذها".
وكشف أن " مجلس الوزراء أقر تعديلاً يتيح للأملاك الدينية الاستفادة من المشروع الأخضر ثلاث مرات على ثلاث عقارات مختلفة، بدلاً من الاستفادة لمرة واحدة، بما يعزز استثمار هذه الأملاك وتنميتها"، مؤكدا أن "دير المخلص يمكن أن يشكل موقعاً نموذجياً للتدريب والإرشاد الزراعي، يستفيد منه المزارعون للاطلاع على أساليب الإدارة الزراعية والبيئية المتكاملة".
بكيفا
واختتم وزير الزراعة جولته في إقليم الخروب بزيارة إلى بلدة بكيفا، حيث تفقد مشروع المهندس رولان عطالله لاستصلاح وزراعة قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 70 ألف متر مربع، تضم أشجار الأفوكا وال"دراغون فروت" والقشطة، إلى جانب مختلف أنواع الخضروات والأشجار المثمرة.
وبعد الجولة، أكد هاني أن "القطاع الزراعي في إقليم الخروب واعد جداً"، مشيراً إلى أن "الجولة أظهرت أهمية المحاصيل الزراعية والاستوائية التي يتم تصديرها إلى مختلف دول العالم، ولا سيما الدول العربية"، وقال:"كل المتطلبات التي طرحها رؤساء البلديات سنعمل عليها مع فريق عمل الوزارة، وسندعم المزارعين والنحالين والتعاونيات الزراعية في مختلف احتياجاتهم، فضلاً عن المساعدة في موضوع البرك الزراعية والطرقات الزراعية، وسنبذل أقصى جهدنا، ضمن إمكانات الوزارة، لتلبية المطالب كافة".
ولفت إلى أن "لبنان يتميز بإنتاج الفواكه الاستوائية، ومنها الأفوكا والقشطة والدراغون فروت، وهي منتجات مطلوبة في الأسواق العربية"، مؤكداً أن "قيمة لبنان وما يميز الزراعة فيه هو إنتاج المحاصيل ذات القيمة العالية، وسنعمل على إدارة كل متر مربع في لبنان بعناية تامة"، ووصف مشروع عطالله في بكيفا بأنه "مميز ومتكامل"، لافتاً إلى "ما يتضمنه من زراعات متخصصة، ولا سيما الأفوكا، وتنظيم لمياه الري، إضافة إلى إنتاج الخضروات، وخصوصاً البندورة، في ظل حاجة لبنان إلى هذا النوع من الإنتاج".
وختم مؤكدا أن "تلبية المطالب التي تقدم بها رؤساء البلديات ستبدأ مع بداية الأسبوع المقبل".
من جهته، أشار النائب بلال عبدالله إلى أن "زيارة وزير الزراعة إلى إقليم الخروب جاءت بتوجيهات من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط"، شاكراً رؤساء الاتحادات البلدية ورؤساء البلديات على تعاونهم، وتمنى أن "تأخذ هذه المنطقة حقها من وزارة الزراعة"، واكد "اعتزازه بكفاءة الوزير هاني"، متمنياً عليه "متابعة الملفات والمطالب التي تقدم بها رؤساء البلديات، ولا سيما أن المنطقة تحتاج إلى العديد من المشاريع والخدمات الزراعية".
وتأتي جولة وزير الزراعة في إطار متابعة الواقع الزراعي في إقليم الخروب والاطلاع على احتياجات المزارعين والبلديات والتعاونيات، والبحث في سبل دعم الإنتاج الزراعي وتطوير الزراعات الحديثة والاستوائية وتعزيز فرص التسويق والتصدير.
واختتمت الجولة بمأدبة غداء تكريمية أقامها رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي يوسف خرياطي في مطعم الريف في بسري ، على شرف الوزير هاني والوفد المرافق ورؤساء البلديات.