محفوض: على السلطة أن تفهم أن زمن المسايرة في القضايا السيادية يجب أن ينتهي
كتب رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة "أكس":
"إن إصرار قادة الحرس الثوري الإيراني على التعامل مع لبنان كساحة مفتوحة لمشاريع طهران ليس مجرد تجاوز سياسي أو تصريح استفزازي بل هو اعتداء سافر على سيادة الدولة اللبنانية واحتقار واضح للشرعية والحكومة والمؤسسات الدستورية واستخفاف بالدستور والقوانين اللبنانية.
والأخطر من هذا التدخل الإيراني هو أن التراخي اللبناني المتراكم هو الذي أوصل الأمور إلى هذا الدرك. فمن اعتاد المسايرة، وامتنع عن المواجهة، وغطّى التجاوزات بالصمت، لا ينبغي أن يستغرب أن تتمادى طهران إلى حد التعامل مع لبنان وكأنه أرض سائبة، لا دولة لها شرعية وقرار ومؤسسات.
لقد أثبتت سياسة الغنج السياسي والاسترضاء والمراهنة على حسن النيات أنها لا تحمي لبنان، بل تكشف اهتزاز الدولة، وتفضح تردد المسؤولين في مقاربة الملفات السيادية، وتمنح الخارج جرأة إضافية على مصادرة القرار اللبناني.
على السلطة اللبنانية أن تفهم أن زمن المسايرة في القضايا السيادية يجب أن ينتهي. المطلوب موقف رسمي حازم، وإجراءات دستورية وقانونية واضحة ومساءلة كل من يتعامل مع لبنان باعتباره تابعًا أو ورقة تفاوض أو منصة لمشاريع إقليمية.
لبنان ليس ساحة إيرانية والمؤسسات الشرعية ليست هيئة استقبال للتدخلات.. والدستور ليس نصًا يُداس كلما تعارض مع مصالح طهران".
"إن إصرار قادة الحرس الثوري الإيراني على التعامل مع لبنان كساحة مفتوحة لمشاريع طهران ليس مجرد تجاوز سياسي أو تصريح استفزازي بل هو اعتداء سافر على سيادة الدولة اللبنانية واحتقار واضح للشرعية والحكومة والمؤسسات الدستورية واستخفاف بالدستور والقوانين اللبنانية.
لقد أثبتت سياسة الغنج السياسي والاسترضاء والمراهنة على حسن النيات أنها لا تحمي لبنان، بل تكشف اهتزاز الدولة، وتفضح تردد المسؤولين في مقاربة الملفات السيادية، وتمنح الخارج جرأة إضافية على مصادرة القرار اللبناني.
لبنان ليس ساحة إيرانية والمؤسسات الشرعية ليست هيئة استقبال للتدخلات.. والدستور ليس نصًا يُداس كلما تعارض مع مصالح طهران".