تشهد الكواليس الدبلوماسية في لبنان حركة واضحة لمعرفة حقيقة ما يُتداول عن استعداد " حزب الله " لدفع بدلات الإيواء للمتضررين، وما إذا كان هذا التوجه جديًا وسيبدأ تنفيذه قريبًا، أم أنه لا يزال في إطار المناورة الإعلامية ورفع سقف التوقعات داخل بيئته.
لكن اهتمام بعض الدبلوماسيين الغربيين يتجاوز مسألة الدفع نفسها إلى سؤال أكثر حساسية: في حال بدأ "الحزب" فعلًا بتوزيع مبالغ مالية كبيرة وعلى نطاق واسع، فكيف تمكن من تأمين هذه الأموال وإدخالها إلى لبنان؟
لذلك، تتركز المتابعة حاليًا على حجم المبالغ المتوقعة وآلية وصولها، خصوصًا في ظل الضغوط والقيود المالية المفروضة على "الحزب".