خطر حزب الله ما زال قائمًا.. تهويل أم تمهيد لتصعيد؟ (الجمهورية)
تقول شخصية وسطية بارزة لـصحيفة "الجمهورية":
"في الأساس أنظر إلى أيّ تصعيد عسكري إسرائيلي قبل الانتخابات
الإسرائيلية كخيار مستبعد، سواء في
جنوب لبنان أو في غزة، خصوصاً أنّ
نتنياهو مطلق الحرّية بالإطباق بالنار على الجبهتَين، ولا يبدو أنّه في حاجة لأي تصعيد واسع، لكن لوحظ في الآونة
الأخيرة أنّ بعض الإعلام
الإسرائيلي ، خصوصاً القريب من نتنياهو، شرع في الآونة الأخيرة في الحديث مجدّداً عن أنّ خطر "
حزب الله " ما زال موجوداً، وأنّه، أي الحزب، يُعدّ نفسه لعمليات غير مسبوقة على
إسرائيل ، فهذا قد يحتمل في جانب منه التهويل، لكنّه في جانبه الآخر يبعث على القلق، إذ إنّ مثل هذا الترويج يعطي مؤشراً واضحاً إلى ما يفكّرون به أو يخطّطون له".
وتخلص الشخصية الوسطية إلى القول: "مع أنني ما زلت أميل إلى استبعاد التصعيد الكبير، إلّا أنني في الوقت عينه لا ألغي من حسباني إقدام نتنياهو على مغامرة تصعيدية في لبنان أو غزة أو حتى في الضفة الغربية ، في سياق ما يعتبرها خطوة استثمارية في الانتخابات، وخطوة انتقامية - وردّ اعتبار - من الإهانة الكبرى التي تعرَّض لها في الأمم المتحدة ".
وتخلص الشخصية الوسطية إلى القول: "مع أنني ما زلت أميل إلى استبعاد التصعيد الكبير، إلّا أنني في الوقت عينه لا ألغي من حسباني إقدام نتنياهو على مغامرة تصعيدية في لبنان أو غزة أو حتى في الضفة الغربية ، في سياق ما يعتبرها خطوة استثمارية في الانتخابات، وخطوة انتقامية - وردّ اعتبار - من الإهانة الكبرى التي تعرَّض لها في الأمم المتحدة ".