الاضرابات تُحاصر الحكومة هذا الأسبوع
جريدة الانباء الالكترونية
لم يطرأ أي تطور إيجابي في الداخل، بل ازدادت النقمة الاجتماعية نتيجة الغلاء المستفحل من دون ضوابط، وخصوصاً على صعيد ارتفاع أسعار المحروقات، التي تنعكس بدورها على كامل الدورة الاقتصادية، ما دفع القطاعات العمالية والنقابية كافة إلى إعلان سلسلة من الاضرابات والتحركات في الشارع، التي قد تتفلت من الضوابط ما ينذر بفوضى أمنية لا تحمد عقباها.
في المقابل، استأثر الاجتماع الذي ضم رئيس الحكومة القاضي نواف سلام إلى وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بالاهتمام، وسط معلومات تحدثت عن إيجابية كبيرة لهذا الاجتماع الذي نتج عنه إصرار أميركي على التمسك بمسار المفاوضات وتنفيذ اتفاق الاطار الثلاثي، فيما عبّر الرئيس سلام عن تطلعه إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية.
وعلى مشارف الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، عبّر مصدر سياسي رفيع لـ"الأنباء الالكترونية" عن تشاؤمه من احتمال توسع الاحتلال الاسرائيلي باتجاه جبل الريحان، ومحاولة الجيش الاسرائيلي التقدّم عبر منطقة البقاع الغربي باتجاه الجنوب، لإحكام السيطرة الميدانية والعملياتية على المنطقة الجنوبية المحتلة وربطها بالجنوب السوري.
وفيما يتعلق بانتهاء ولاية قوات حفظ السلام في الجنوب "اليونيفيل"، قال المصدر إن انتهاء ولاية هذه القوات في نهاية العام الحالي، وبدء انسحابها الذي يفترض أن يتم في نهاية آذار من العام المقبل، سيحوّلان جنوب لبنان إلى ساحة مفتوحة أمام إٍسرائيل لتقوم بما تريد، وقد يستمر هذا الأمر لفترة طويلة، ما يبقي لبنان رهينة للاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية.
سلام وروبيو
وفي استكمال لرحلته الأميركية، انتقل الرئيس سلام من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العاصمة واشنطن حيث تركزت الأنظار على الاجتماع الذي عقده مع الوزير روبيو في مقر وزارة الخارجية الأميركية، وشارك فيه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزارة الخارجية الأميركية دان هولر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى. وجرى البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة.
وأكد الرئيس سلام أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية. وشدد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها.
وفي هذا السياق، أكد أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعةً لتعطيل المسار.
وأشار الرئيس سلام الى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضاً دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف لعودة النازحين وتثبيتهم في مناطقهم. وشدد في هذا السياق على أهمية حشد الدعم الأميركي والدولي لمسار العودة والتعافي، ولا سيما في المناطق المتضررة من الحرب.
كما شدد على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بما يمكّنه من الاضطلاع بمسؤولياته وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
من جهته، أكد الوزير روبيو التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان ومؤسساته الشرعية، ومواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته. كما أكد أهمية المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي بما يحقق الاستقرار والأمن.
الوضع المعيشي
داخلياً، تحاصر الحكومة موجة من الاضرابات تبدأ اليوم بإضراب قطاع النقل، يليه إضراب الجامعة اللبنانية ثم موظفي القطاع العام اعتراضاً على الوضع المعيشي المتدهور وعدم اتخاذ الحكومة اجراءات لتحسينه، ما يجعل حركة العمل طيلة أيام الأسبوع الحالي متوقفة في جزء كبير من البلاد، ويرفع من منسوب الاضطراب الذي قد يتحول في مرحلة معينة إلى تهديد بالعصيان المدني، كما لوّح بذلك الفريق المناهض للدولة، بما قد يقود إلى فوضى أمنية تدخل البلاد في أزمة لا تحمد عقباها.
في المقابل، استأثر الاجتماع الذي ضم رئيس الحكومة القاضي نواف سلام إلى وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بالاهتمام، وسط معلومات تحدثت عن إيجابية كبيرة لهذا الاجتماع الذي نتج عنه إصرار أميركي على التمسك بمسار المفاوضات وتنفيذ اتفاق الاطار الثلاثي، فيما عبّر الرئيس سلام عن تطلعه إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية.
وعلى مشارف الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، عبّر مصدر سياسي رفيع لـ"الأنباء الالكترونية" عن تشاؤمه من احتمال توسع الاحتلال الاسرائيلي باتجاه جبل الريحان، ومحاولة الجيش الاسرائيلي التقدّم عبر منطقة البقاع الغربي باتجاه الجنوب، لإحكام السيطرة الميدانية والعملياتية على المنطقة الجنوبية المحتلة وربطها بالجنوب السوري.
وفيما يتعلق بانتهاء ولاية قوات حفظ السلام في الجنوب "اليونيفيل"، قال المصدر إن انتهاء ولاية هذه القوات في نهاية العام الحالي، وبدء انسحابها الذي يفترض أن يتم في نهاية آذار من العام المقبل، سيحوّلان جنوب لبنان إلى ساحة مفتوحة أمام إٍسرائيل لتقوم بما تريد، وقد يستمر هذا الأمر لفترة طويلة، ما يبقي لبنان رهينة للاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية.
سلام وروبيو
وفي استكمال لرحلته الأميركية، انتقل الرئيس سلام من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العاصمة واشنطن حيث تركزت الأنظار على الاجتماع الذي عقده مع الوزير روبيو في مقر وزارة الخارجية الأميركية، وشارك فيه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزارة الخارجية الأميركية دان هولر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى. وجرى البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة.
وأكد الرئيس سلام أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية. وشدد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها.
وفي هذا السياق، أكد أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعةً لتعطيل المسار.
وأشار الرئيس سلام الى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضاً دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف لعودة النازحين وتثبيتهم في مناطقهم. وشدد في هذا السياق على أهمية حشد الدعم الأميركي والدولي لمسار العودة والتعافي، ولا سيما في المناطق المتضررة من الحرب.
كما شدد على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بما يمكّنه من الاضطلاع بمسؤولياته وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
من جهته، أكد الوزير روبيو التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان ومؤسساته الشرعية، ومواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته. كما أكد أهمية المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي بما يحقق الاستقرار والأمن.
الوضع المعيشي
داخلياً، تحاصر الحكومة موجة من الاضرابات تبدأ اليوم بإضراب قطاع النقل، يليه إضراب الجامعة اللبنانية ثم موظفي القطاع العام اعتراضاً على الوضع المعيشي المتدهور وعدم اتخاذ الحكومة اجراءات لتحسينه، ما يجعل حركة العمل طيلة أيام الأسبوع الحالي متوقفة في جزء كبير من البلاد، ويرفع من منسوب الاضطراب الذي قد يتحول في مرحلة معينة إلى تهديد بالعصيان المدني، كما لوّح بذلك الفريق المناهض للدولة، بما قد يقود إلى فوضى أمنية تدخل البلاد في أزمة لا تحمد عقباها.