فتح إعلان الأمين العام لـ" حزب الله " الشيخ نعيم قاسم عن مشروع جديد للإيواء والإعمار والترميم "ضمن الإمكانيات"، الباب أمام تساؤلات بشأن الآلية التي سيعتمدها الحزب لإدارة المساعدات الجديدة والجهات التي ستتولى صرف الأموال وتوزيعها على المستفيدين.

وتقول مصادر مطلعة على شؤون "حزب الله" إن العمل جارٍ على ترتيب آلية صرف هذه المساعدات وتحديد الجهات الأساسية التي ستتولى إدارتها، على أن تبدأ مفاعيل المشروع بالظهور تباعاً، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد الحاجة إلى تأمين الإيواء وترميم المنازل المتضررة.


وبحسب المصادر، قد يبرز مجدداً دور جمعية "القرض الحسن" ضمن الآلية التي يجري إعدادها، ما قد يوسع دورها في إدارة أو صرف جانب من المساعدات المخصصة للمتضررين.

وتشير المصادر إلى أن المساعدات الجديدة ستخصص بصورة أساسية للأضرار المرتبطة بالحرب الحالية، فيما قد تخضع بعض المساعدات التي صُرفت سابقًا للمراجعة في ضوء إطلاق البرنامج الجديد وتحديد معايير الاستفادة منه.

وفي حال إسناد دور أساسي إلى "القرض الحسن"، فإن ذلك سيعيد نشاط الجمعية إلى الواجهة مجدداً، ولا سيما في ظل مساعٍ لإعادة تنظيم وتطوير عملها بعد استهداف عدد من مراكزها خلال الحرب، فضلاً عن الضغوط والقيود التي واجهتها خلال الفترة الماضية.