وختم بالقول: "
وزير الطاقة لا يأبه لما يدور على صفحات التواصل الاجتماعي، ويواصل عمله داخلياً وعربياً وإقليمياً لإيجاد الحلول البديلة والأنسب، من دون تكبيد الدولة مليارات الدولارات خسائر، وهو ماضٍ في خطة اللامركزية الكهربائية. أما
وزير الخارجية ، فسيكمل بنهجه السياسي داخلياً وخارجياً على قاعدة سيادة
لبنان وقراره، من دون أن يساير أحداً على حساب قناعته، ولا على سمعة لبنان الخارجية ".