آخر الأخبار

حزب الله يحيي اليوم ذكرى نصرالله وصفي الدين وترقّب لكلمة قاسم

شارك
تترقب الأوساط المحلية ما سيعلنه الأمين العام لـ" حزب الله " الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، في الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.

وبحسب" النهار"، يرجح أن يكرر قاسم ثوابته هذه مع تخوينه الدولة اللبنانية واتفاق الإطار ودعوتها إلى التخلي عنه.
في هذا السياق، جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد "العهد للسيدين نصرالله وصفي الدين بحفظ الوصية وحفظ المقاومة "، وقال "شهادة القادة لا تعني الهزيمة، واليوم رغم الاعتداء والتدمير بيئتنا مستعدة للتضحية مهما زادت الأكلاف، ومحور المقاومة يحقق انتصارات في اليمن وإيران". وأضاف "نطلب من الدولة التراجع عن اتفاق الإطار، فهذا الاتفاق فاشل، ولم يجلب لبلدنا غير العار والتخلي عن السيادة وعن حقوق لبنان ، من قبل سلطة تآمرت على المقاومة".
وكتبت " الشرق الأوسط ": لا يبدو أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم نجح، وفق قريبين من الحزب ومعارضين له، في ملء الفراغ الذي تركه سلفه، فيما برز في المقابل تحول متزايد في مركز القرار داخل الحزب، مع تراجع هامش المبادرة الداخلية لمصلحة القرار الآتي مباشرةً من إيران .
ويقول خصوم الحزب إن المسألة لا تتعلق فقط بالفارق في الكاريزما والحضور الجماهيري بين الرجلين، وإنما بطبيعة الدور الذي كان نصر الله يؤديه داخل الحزب. فقد كان يجمع في شخصه القيادة السياسية والتنظيمية والعسكرية، ويشكّل حلقة الوصل الأساسية مع الجمهور والحليف الإيراني ، فيما يبدو الحزب اليوم أمام قيادة أكثر جماعية وتنظيماً، لكن مع دور إيرانيأكثر مباشرة في رسم الخيارات والقرارات.
وبينما يرى مقربون من "حزب الله" أنه تمكن، رغم الضربات التي تلقاها، من إعادة تنظيم صفوفه والحفاظ على تماسكه بقيادة نعيم قاسم، يرى معارضون له أن ما بعد نصر الله كشف عن أزمة قيادة وتراجع في القدرة على الحشد، فضلاً عن بروز انقسامات داخلية نتيجة أداء قاسم.
وكتبت النائب محمد رعد: سيشهد العالم كله، والمستضعفون من شعوبه على وجه الخصوص، أن حزب الله في لبنان، لم يُهزَم ولن ينهَزِم، وأنه كنجمة البحر كلما بُتر منها ضِلعٌ، نما مكانه من هو أهلٌ لمواصلة تحمّل المسؤولية والقيام بالواجب وتنفيذ المهمات وتقويم الأداء وتحقيق الأهداف.
وإذ يقوم كلُّ من هو في محور المقاومة بما عليه، فإن الرهان على كسر شوكة العدوان وإفشال أهدافه وإثبات الوجود والقدرة على رفض تسلُّطه وسياساته، هو رهان واقعي يستند إلى تقييم دقيق للمجريات، ومعرفةٍ بمرتكزات القوة ونقاط الضعف ونوعية ومنهج الأداء والبدائل المتوافرة لدى الطرفين.
وكتبت "الأخبار": إلى ذلك، أطلقت "لجنة الإشراف والمخطّط التوجيهي للمرقد" ورشة لإعداد التصاميم الهندسية والدراسات لتشييد مرقد الشهيد السيد حسن نصرالله وزيادة أقسامه. لكن، صافرة الانطلاق لم تُطلق بعد بسبب الظروف الأمنية والمادية.
بعد سنتين على استشهاد السيد حسن نصرالله في 27 أيلول 2024 بغارة من 81 طناً من المتفجّرات استهدفت مكان تواجده، لا تزال الإنشاءات المحيطة بضريحه عبارة عن هياكل حديدة، ولم يُشيّد في المكان أيّ جدران أو أعمدة من إسمنت، فإعمار المرقد مُعلّق إلى حين انطلاق عملية إعادة إعمار كلّ ما دمّره العدوان الإسرائيلي في حربي 2024 و2026، ويدمّره اليوم في احتلاله للجنوب. وعائلة السيّد، المعنيّة مباشرة بتطوير وبناء مرقده ترى أنّ تشييده بالحجارة وإقامة القباب أمر لن يُرضي السيد حسن ما دام الناس نازحين وبيوتهم مُدمّرة.
على الأرض وبحسب المتابعين، العمل قائم على إعداد المخطط التوجيهي لمرقد السيد، إنّما مع وقف تنفيذ للأعمال في المرحلة الحالية، إذ أطلقت "لجنة الإشراف والمخطط التوجيهي للمرقد" ورشة إعداد التصاميم الهندسية لتشييد المرقد وتوسعته، وجمعت الدراسات لإضافة أقسام جديدة إليه، كما التبرعات المُخصّصة لتنفيذ المخططات. ولكن، صافرة الانطلاق لم تُطلق بعد بسبب الظروف الأمنية والمادية. وعليه، يبقى المرقد بالشكل الهندسي الحالي والمساحة الحالية، مع إحداث تغييرات طفيفة من حين إلى آخر.
العامل الذي يحيل دون إحداث تغييرات ضخمة على المرقد، تشمل عملية إعماره، هو عاطفي وأخلاقي بالدرجة الأولى. فـ"لو أن أحدهم تبنّى عملية بناء المرقد على نفقته الخاصة، يبقى إعمار المرقد مُعلّقاً حتى تُعمّر منازل أبناء الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع"، يؤكد جواد نصرالله، نجل الشهيد. وينقل نظرة عائلة الشهيد التي تساوي "بيت السيد" بـ"بيوت الناس المُدمّرة والمتضرّرة".
برأي جواد، "السيد كان يشعر بأوجاع الناس، ويطمئن باستمرار عن أحوالهم، ويراعي مشاعرهم في حياته، وقدّم دمه بينهم ولأجلهم". لذلك، لن يرضى أن تُنفق الأموال على تحسين شكل ضريحه ومرقده، بينما الناس نازحون وينتظرون إعمار منازلهم.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا