آخر الأخبار

حزب الله و التيار: مرحلة مختلفة ولا طلاق سياسياً

شارك
كتبت صونيا رزق في" الديار": لا يمكن القول ان العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر وصلت الى القطيعة وذلك وفق مصادر الطرفين، لأن باب التواصل سيبقى مفتوحاً وإن مرّ ببعض الصعوبات، لكن لا شك في ان الصيغة القديمة للتفاهمات إنتهت والبحث قائم عن صيغة جديدة وفق آخر المعطيات، وتفيد بأن النائب باسيل بدأ برسم خطوط المرحلة الجديدة للعلاقة مع حزب الله، أبرزها إعادة النظر في دور الحزب بعد الحرب، وضرورة قيامه بالبحث عن خيار جديد بوقف المشهد العسكري والاتجاه الى البديل الديبلوماسي، والوصول الى ما يريد عبر الاطر التفاوضية، والسير على خط الدولة ومساعدتها كي تستعيد دورها، والوقوف الى جانبها خصوصاً انه اليوم ضمنها ممثلاً بوزيرين، وقد سبق وقالها باسيل اكثر من مرّة « بأنه يريد من حزب الله أن يستبدل طريقة التعاطي مع الحرب والسلاح والدولة إذا كان يريد مواصلة علاقته مع التيار»، مع ضرورة إعادة تموضعه كقوة معارضة بنّاءة، وتأكيد رئيس « التيار الوطني الحر» بأنه لن يصبح في الضفة السياسية المقابلة اي مع خصوم حزب الله، ولن ينساق الى جبهة سياسية تطالب بنزع سلاحه بالقوة.
الى ذلك تبدو هذه الخطوط صعبة من ناحية رسمها كمطالب من باسيل لإعادة العلاقة، ضمن مسار جديد بعيد عن الماضي وتفاهم مار مخايل ، لأن حقبتها مختلفة كلياً عن الواقع الحالي، فذلك الزمن إنتهى الى غير رجعة وفق مصادر « التيار الوطني الحر» التي اوضحت بأن المقاييس اختلفت اليوم والعلاقة مع الحزب تحتاج الى الكثير من جلسات الحوار، لأن الخلافات اصبحت كبيرة والتنسيق معدوم في الفترة الحالية، لكننا سنبقي خطوط التواصل مفتوحة معه حتى ولو لم تكن بين القيادات، ولن نكون امام طلاق سياسي كامل لكننا بالتأكيد امام مرحلة سياسية مختلفة كلياً معه. في سياق متصل ووفق المعلومات، فإن الرئيس نبيه برّي سيكون له دور فاعل قريباً في تقارب الطرفين، بالتزامن مع وجود علاقة جيدة جداً بين رئيس المجلس النيابي والنائب باسيل، وتقارب كبير بين نوابهما بحسب ما اوضحت مصادر «التيار».
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا