آخر الأخبار

المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار 2026

شارك

عُقد المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار في فندق "فينيسيا" في بيروت اليوم الأربعاء، بمشاركة وفد سوري يضم نحو 7 وزراء، إلى جانب مسؤولين عن صندوق الاستثمار والصندوق السيادي السوري، إضافة إلى أكثر من 9 وزراء من الجانب اللبناني ونحو 400 رجل أعمال، بينهم نحو 190 رجل أعمال سورياً وأكثر من 200 لبناني.

وفي السياق، أكد وزير الاقتصاد عامر البساط ، ممثلًا رئيس الجمهورية، خلال المنتدى، أن" العلاقة بين لبنان و سوريا حملت الكثير من الروابط والتجارب"، مشدداً على "ضرورة استخلاص الدروس منها، والعمل على تحويل الجغرافيا من "واقع مفروض إلى فرصة". وقال البساط إن "لبنان وسوريا أمام فرصة لإرساء علاقات جديدة بين البلدين، أكثر وضوحاً وتوازناً"، مشدداً على ضرورة "الانتقال من النوايا إلى المؤسسات، ثم إلى التنفيذ".

من جهته، أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار أن "التكامل بين البلدين لا يعني أن يتنازل أي بلد عن مميزاته"، مشيراً إلى أن "لبنان المستقر اقتصادياً هو مصلحة لسوريا أيضاً". وقال: "سوريا ولبنان لا يحتاجان إلى اكتشاف بعضهما من جديد، لكن ما يحتاجان إليه هو إعادة تعريف العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر وضوحاً وتوازناً، وذلك في إطار الاحترام الكامل لسيادة البلدين واستقلال قرارهما ومصالحهما الوطنية".

مصدر الصورة
وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار (حسام شبارو)


أحمد هاشمية: نجاح سوريا من نجاح لبنان ونسعى لإزالة مخاوف المستثمرين

وقال منظّم منتدى الاستثمار اللبناني-السوري، أحمد هاشمية ، لـ "النهار" إن المنتدى المنعقد اليوم في بيروت يشكّل خطوة أولى لترجمة الرغبة في تعزيز التعاون بين الشركات والمستثمرين وأصحاب الخبرات في لبنان وسوريا، وربطهم بعضهم ببعض، وفتح المجال أمام شراكات واستثمارات جديدة.

ورداً على سؤال عن وجود أفضلية للبنانيين في السوق السورية، قال هاشمية: "لا ينبغي التعامل مع المسألة على أساس الأفضلية، فلبنان وسوريا بلد واحد وشعب واحد، ونجاح أحدهما ينعكس على الآخر".


جاك صراف: سوريا تتيح فرصاً استثمارية واللبنانيون يجب أن يدرسوا السوق

كما رأى رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف أن التحولات التي تشهدها سوريا تفتح أمام المستثمرين اللبنانيين فرصاً في عدد من القطاعات، داعياً إلى مقاربة السوق السورية من زاوية استثمارية مدروسة، بعيداً من الحماس أو الانطباعات المسبقة.

وقال صراف لـ " النهار "، على هامش مشاركته في اليوم الأول لمنتدى الاستثمار اللبناني – السوري، إن المستثمر اللبناني "يلحق دائماً من سبقه"، إذ غالباً ما يبادر المستثمر الأول إلى دخول سوق أو قطاع جديد، قبل أن يتبعه الآخرون. وأضاف أن لبنان يمر، كما السوق العالمية، بظروف وأزمات اقتصادية، ما يفرض البحث عن فرص جديدة والاستفادة من التحولات التي تشهدها الأسواق المحيطة.

وفي هذا السياق، اعتبر أن "الحالة التي كانت موجودة في سوريا يمكن أن تتحول اليوم إلى فرصة استثمارية"، مشيراً إلى أن اهتمامه بالسوق السورية لا يستند إلى حماس آني، بل إلى دراسة استمرت لفترة، مضيفاً: "نحن موجودون في سوريا منذ تشرين الثاني، وثمة فريق عمل توجه إلى سوريا لدراسة القطاعات المختلفة وتحديد المجالات التي يمكن الاستثمار فيها".

رأي
ما هي معوقات التجارة البينية بين سوريا ولبنان؟

وتابع أن هذه الدراسة شملت عدداً من القطاعات، وخلصت إلى وجود مجالات يمكن للبنانيين الاستثمار فيها، مؤكداً أن المقاربة تقوم على دراسة السوق وتحديد الفرص المتاحة، وليس على مجرد الاندفاع نحو الاستثمار في سوريا.

وزير النقل السوري لـ "النهار": الربط السككي بين طرابلس وسوريا مؤهل للتنفيذ

بدوره، أكد وزير النقل السوري يعرب بدر، خلال المنتدى، أن الربط السككي بين مرفأ طرابلس وشبكة الخطوط الحديدية السورية يشكل جزءاً من مشروع أوسع لتعزيز الممرات اللوجستية البرية وربط دول الخليج العربي بمرافق البحر الأبيض المتوسط.

وقال الوزير بدر لـ "النهار" إن الأزمات التي شهدتها سلاسل الإمداد، ولا سيما خلال جائحة كورونا، أبرزت أهمية الممرات البرية وتعدد الخيارات اللوجستية، معتبراً أن سوريا ولبنان يشكلان "امتداداً طبيعياً" لعدد من الممرات اللوجستية، وموضحاً أن المنافسة بين الممرات المختلفة ستُحسم لمصلحة المسار الذي يوفر الكلفة الأقل والتسهيلات اللوجستية الأكبر، مشيراً إلى أن الربط بين مرفأ طرابلس والخطوط الحديدية السورية يمكن أن يساهم في تمكين شبكة السكك الحديدية من تقديم خدمات نقل تمتد من دول الخليج العربي إلى موانئ ومرافق البحر المتوسط.

وفي ما يتعلق بمشروع الربط السككي، أشار الوزير السوري إلى أنه "قيد الدراسة حالياً من قبل شركة استشارية لبنانية عالمية"، لافتاً إلى أن النتائج المرتقبة للدراسة ستحدد كلفة المشروع والمدة الزمنية اللازمة لتنفيذه.

معاون وزير الطاقة السوري لـ "النهار": نبحث في إمكانية تمرير الغاز عبر سوريا، من الأردن إلى سوريا ثم إلى لبنان

على هامش منتدى الاستثمار اللبناني – السوري، قال إبراهيم العدهان، معاوناً لوزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميز المؤسسي، لـ "النهار": "نجري مشاورات ومباحثات مع وزارة الطاقة اللبنانية لدراسة إمكانية تزويد لبنان بالكهرباء خلال المرحلة المقبلة، عبر خطوط الربط الكهربائي الموجودة سابقاً. ونعمل حالياً على تقييم هذه الخطوط وإعادة تأهيلها، ودراسة إمكانية تغذيتها بالكهرباء من سوريا".

وأضاف أن هذا هو المسار الأول في مجال الطاقة الكهربائية، "وبالتوازي، نبحث في إمكانية تمرير الغاز عبر سوريا، من الأردن إلى سوريا ثم إلى لبنان. وهذا الموضوع أيضاً موضع نقاش بين وزارتي الطاقة السورية واللبنانية".

وتابع العدهان: "نعتقد أننا وصلنا إلى مراحل متقدمة في هذا النقاش، الذي يجري على أعلى المستويات بين وزيري الطاقة في البلدين. كما تعمل الفرق الفنية على دراسة الجوانب التقنية ومعالجة العوائق التي تحول دون تنفيذ المشروع، بما يتيح، إن شاء الله، دخوله الخدمة في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى صعوبة إعطاء تاريخ محدد في الوقت الراهن، نظراً إلى أن المشروع متوقف منذ عشرات السنين، ويحتاج إلى إعادة تقييم فني شامل، فضلاً عن استبدال عدد كبير من مكوّناته وقطعه، "لذلك، لا أعتقد أن إنجاز المشروع يمكن أن يتم خلال أشهر، وقد يحتاج إلى العام المقبل حتى نرى المشروع يدخل حيّز التنفيذ ويبدأ بتغذية لبنان بالكهرباء".

النفي لـ"النهار": مرافئ لبنان وسوريا أمام تكامل جديد لخدمة العمق العربي والآسيوي

قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي إن التحولات التي يشهدها العالم على مستوى الخرائط اللوجستية تفتح المجال أمام تكامل أكبر بين المرافئ اللبنانية والسورية، بما يعزز موقع البلدين كبوابة للمتوسط نحو العمق العربي والآسيوي.

وأوضح النفي، في حديث إلى "النهار"، على هامش منتدى الاستثمار اللبناني – السوري، أن "مصرف بيروت تأسس قبل 139 عاماً لخدمة بلاد الشام التي كانت عاصمتها دمشق، واليوم نحن نعود إلى توطيد هذه الروابط". وأضاف: "المرافق والموانئ أصبحت أساسية في ظل كل ما يحدث في العالم، ولا سيما التغييرات التي تطرأ على الخرائط اللوجستية". واعتبر أن "مرافئ لبنان وسوريا، إلى جانب العمق الداخلي الذي توفره سوريا، تجعلنا في موقع متقدم جداً لنكون بوابة الدخول والخروج إلى منطقة المتوسط عبر سوريا ولبنان".

عن فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين، قال النفي إن المؤتمر يشكل منصة لإطلاق "الكثير من النشاطات والمشاريع"، مشدداً على أن الأولوية بالنسبة إلى المرافئ هي الانتقال من منطق المنافسة إلى التكامل. وقال لـ "النهار": "الأساس هو أن نعود ونجد أننا نكمل بعضنا بعضاً، ولسنا منافسين لبعضنا. وهذا هو الأمر الأساسي الذي نعمل عليه، لكي تكون مرافئ سوريا ولبنان مكملة لبعضها، ونتمكن من خدمة كل البلدان التي تقع في الداخل والعمق".

وأشار النفي إلى أن هذا التوجه لا يستند بالضرورة إلى اتفاقات قائمة، بل يمثل «تفكيراً جديداً» في العلاقة بين المرافئ اللبنانية والسورية. وقال: "اعتدنا دائماً أن تكون هناك منافسة، لكن الفكرة اليوم مختلفة جداً. اليوم الفكرة هي أن نكمل بعضنا بعضاً، والأساس أن نتحد معاً لنتمكن من خدمة عدد أكبر بكثير من الدول". كما رأى أن أهمية هذا التكامل تتجاوز السوقين اللبنانية والسورية، لتشمل "العمق العربي والعمق الممتد إلى آسيا كلها"، بما يمكن أن يعزز دور البلدين في حركة التجارة وسلاسل الإمداد الإقليمية.

وزير النقل السوري لـ "النهار": الربط السككي بين طرابلس وسوريا مؤهل للتنفيذ

قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال) ماجد منيمنة إن الحضور السوري في لبنان ينبغي أن يكون عبر بوابة الاقتصاد، بما يحقق منفعة مشتركة للاقتصادين اللبناني والسوري، داعياً إلى فتح الحدود أمام حركة اقتصادية أوسع بين البلدين.

وأضاف منيمنة لـ "النهار"، على هامش منتدى الاستثمار اللبناني – السوري، إن "ليس من الغريب أن تكون سوريا حاضرة في لبنان، لكنها دخلت من الباب الذي ينبغي أن تدخل منه، أي الباب الاقتصادي المربح للاقتصادين اللبناني والسوري". وأضاف: "الحدود بين سوريا ولبنان، في رأيي، هي حدود صورية، واليوم علينا أن نفتح الحدود لتحريك العجلة الاقتصادية التي يتطلع إليها كل مستثمر، لبنانياً كان أم سورياً".

وأشار إلى أن "إيدال"، بالتعاون مع هيئة الاستثمار السورية، تعمل على "تهيئة الأرضية وتوفير جميع البيانات التي من شأنها تسهيل اختيار المستثمر للمشروع الذي يريد الاستثمار فيه".

ولفت منيمنة إلى وجود تكامل بين المقومات المتوافرة في البلدين، سواء لناحية حجم الإنتاج الذي تمتلكه سوريا أو القدرات البشرية المتوافرة في لبنان. وقال إن هذا التكامل "من شأنه أن يوسّع أسواقنا، وأن يتيح لنا إنتاج منتج لبناني-سوري قادر على المنافسة في الأسواق الخارجية، أو أن يشكّل بديلاً من معظم المنتجات التي يعتمد عليها لبنان، والتي تفرض أعباء إضافية على الاقتصاد اللبناني وعلى المستهلك في نهاية المطاف".

وفي القطاع الزراعي، أشار إلى إمكانات التعاون بين البلدين، موضحاً أن لبنان يمتلك مساحات زراعية واسعة، ولا سيما في البقاع، لكنه يعاني شحاً في المياه، في حين تتوافر المياه بصورة أكبر في سوريا.

وأوضح أن هذا التكامل يمكن أن يتيح إنتاج محاصيل تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، مثل الأفوكادو وغيرها من المنتجات المطلوبة عالمياً، بما يفتح المجال أمام تصديرها بجودة عالية.

ورداً على سؤال حول استعدادات "إيدال" للتعاون الاقتصادي اللبناني-السوري، قال منيمنة إن الأولوية تتمثل في "تهيئة الأرضية للمشاريع التي يمكن تنفيذها سريعاً، مثل القطاع الزراعي وتصنيع المنتجات الزراعية"، بما يساهم في توفير فرص عمل لعدد كبير من المزارعين.

وأضاف أن الهدف هو الوصول إلى مرحلة يصبح فيها "المنتج اللبناني-السوري، أو المنتج اللبناني والمنتج السوري، منتجات موثوقة نستطيع تسويقها في الأسواق العالمية".

وأشار منيمنة إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية هي "تحقيق الأمن الغذائي"، لكنه لفت في المقابل إلى فرص التعاون في قطاع الإعمار، قائلاً إن "سوريا بحاجة إلى إعادة إعمار، ولبنان بحاجة إلى تطوير عمراني".

وأوضح أن لبنان يمتلك خبرات ومعامل ومهندسين ومصانع إسمنت يمكنها توريد منتجاتها إلى سوريا، إلى جانب إمكانية الاستفادة من العمالة السورية الموجودة في لبنان.

وختم منيمنة بالقول إن هذا التعاون "سيؤدي إلى توليد فرص عمل ورفع الناتج القومي في البلدين".



فيصل أبو زكي لـ"النهار": فرص ضخمة للتكامل الاقتصادي واللوجستي بين لبنان وسوريا


اعتبر فيصل أبو زكي، في حديث لـ"النهار" خلال منتدى الاستثمار اللبناني-السوري، أن العلاقة الاقتصادية بين لبنان وسوريا "من أهم العلاقات" بالنسبة إلى البلدين، مشدداً على أن الأهم اليوم هو النظر إلى ما يمكن أن يحدث مستقبلاً، وليس فقط إلى ما حدث في الماضي.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال إن هناك فرصاً ضخمة نتيجة التغييرات التي تشهدها سوريا ولبنان، مشيراً إلى أن من أبرزها فرص التكامل اللوجستي، ولا سيما الربط بين البلدين، والذي يمكن أن يمتد إلى العراق والأردن.

وأوضح أن الممرات اللوجستية وممرات التجارة والطاقة والممرات الرقمية باتت من أهم القضايا الاقتصادية في المرحلة الراهنة، معتبراً أن "سوريا تتيح للبنان مجالاً لتوسيع اقتصاده، فيما يستطيع لبنان أن يرفد سوريا بخبراته وتجربته".

ولفت إلى أن الشركات اللبنانية واللبنانيين المنتشرين في الخارج يشكلون "شبكة عالمية"، وكذلك الحال بالنسبة إلى السوريين، ما يفتح المجال أمام بناء شراكات اقتصادية عابرة للحدود.

ورأى أبو زكي أن المنطقة أمام "مرحلة استثنائية"، متوقعاً أن تبدأ نتائج الفرص الجديدة بالظهور بصورة أوضح خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى وجود تحديات أمام البلدين، مؤكداً أن "لكل بلد تحدياته"، إلا أن هذه التحديات "لا ينبغي أن تحجب النظر عن الفرص الكبيرة المتاحة أمام لبنان وسوريا".

عون يستقبل وفداً سورياً لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية بين لبنان وسوريا

كان استقبل الرئيس اللبناني جوزف عون في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، وفداً رسمياً سورياً ضم كلا من وزراء: الاقتصاد محمد نضال الشعار، الصحة مصعب العلي، السياحة مازن الصالحاني، الزراعة باسل سويدان، النقل يعرب بدر، ورئيس هيئة الاستثمار احمد رواد رمضان، رئيس هيئة الطيران عمر الحصري، رئيسة مجلس الأعمال اللبناني- السوري ليلى السمان.

وحضر عن الجانب اللبناني: وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، سفير لبنان لدى سوريا هنري قسطون، رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، رئيس مجلس الأعمال اللبناني- السوري خليل عرب، وعدد من رجال الأعمال.


تحدث الشعار ونقل تحيات الرئيس السوري أحمد الشرع إلى عون إلى الحكومة والشعب اللبناني الشقيق، وشدد على أن هذا اللقاء يكتسب أهمية كبيرة وكان منتظراً من قبل المسؤولين السوريين الحاليين، وقال: "نأتي اليوم إلى لبنان بقلوب ملؤها الشوق والحنين، وحرمنا من هذه العلاقة خلال 60 عاماً، والآن نفتح صفحة جديدة، صفحة سلام ومحبة وصدق وإخلاص وتوازن في العلاقات".

منتدى الاستثمار اللبناني – السوري: 400 رجل أعمال و16 وزيراً يرسمون خريطة التعاون


وختم بالقول "أن لبنان وسوريا رئتان في جسد واحد يحتاج إلى قلب واع ورشيد ومتزن وعادل، وهو مجموع الحكومة السورية والحكومة اللبنانية لتجسيد هذا الحلم. حفظ الله لبنان وسوريا".

ثم تحدث البساط، فلفت إلى أنه بتوجيهات الرئيس عون، بدأ العمل الدؤوب لفتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا على أساس المصالح المشتركة والاحترام واهمية الازدهار الاقتصادي بينهما.

مصدر الصورة
وزير الاقتصاد عامر البساط (حسام شبارو)

عون

وحيا عون الوفد السوري، وحمّله تحياته إلى الشرع، مشيداً بالمواقف التي تدعو الى ترسيخ العلاقات بين البلدين على قاعدة التكامل والتوازن والاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، مشيراً إلى أن هذه العناوين كانت بداية الحديث الذي جرى خلال اللقاء الاول الذي جمعه بالشرع. واعتبر أن هذه الزيارة مؤشر على صحة العلاقة بين البلدين، لافتاً إلى تعليقه أهمية كبيرة على فكرة كان طرحها في الجامعة العربية و العراق حول التكامل الاقتصادي في المنطقة على غرار الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: "هناك قدرات كبيرة في المنطقة يجب علينا تفعيلها من خلال العلاقات المتوازنة والاحترام المتبادل، ولبنان وسوريا يتمتعان بموقع مميز على البحر المتوسط يؤهلهما أن يكونا بديلاً مناسباً عند حصول توترات او مشاكل في المنطقة... هذا ما أبلغته إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ".



النهار المصدر: النهار
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا