إذا بدت المنصوري والنبطية ودير ميماس وجبل الشيخ نقاطاً متباعدة، فإن وصلها يكشف الاستراتيجية الإسرائيلية: عدم احتلال الجنوب كلّه، بل الإمساك بمفاتيحه والتحكم بالحركة والعودة اليه والحياة فيه.
غرباً، من المنصوري إلى واديَي مجدل زون وزبقين، تتجاوز عمليات القصف والتفجير مسألة البحث عن أنفاق حزب الله. فهذه النقاط تكشف الطرق نحو صور وتفصل القرى الساحلية عن عمقها. أما إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات بالقنابل الفوسفورية في محيط مجدل زون وبيوت السياد، فيحوّل السيطرة بالنار إلى ضغط مباشر على حياة الأهالي وأرزاقهم.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.