كتب رئيس "حركة التّغيير" إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة "إكس":
"من تسمّي نفسها معارضة وهي في الحقيقة وريثة السلاح غير الشرعي لا تعارض نواف سلام بل تعارض الدولة.
تجديد الثقة بالحكومة ليس انتصارًا لشخص بل سقوط لمشروع الدويلة التي جسّدتها ميليشيا نزعت من المقاومة وظيفتها وحوّلت السلاح إلى سلطة فوق الدولة.
المفاوضات عائدة... وخط السلام الذي عُطّل طويلًا سيستقيم. أما التنظيم المسلّح فمصيره خارج معادلة لبنان الدولة.
اليوم لا مساحة للالتباس: إمّا مع الشرعية رئيسًا للجمهورية وحكومة.. وإمّا مع هيمنة إيران وذراعها المسلّحة في لبنان. ومن نسب لنفسه قيادة المعارضة وهو يجدد عمليًا بدعة اتفاق مار مخايل لا يدري أنه لا يقود معارضة بل يعيد إنتاج صيغة قامت على تقاسم الجمهورية مع السلاح."