آخر الأخبار

تدمير مدارس في جنوب لبنان.. القصف يتزايد وإسرائيل تواصل اعتداءاتها

شارك
شهد جنوب لبنان ، مساء اليوم الإثنين، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، مع سلسلة غارات جوية وعمليات قصف مدفعي وتفجيرات وتمشيط بالأسلحة الرشاشة طالت عدداً من البلدات والمناطق، فيما برز تدمير منشآت تربوية في بلدة كفرتبنيت.

وفي التفاصيل، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة المنصوري بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على القنطرة وصربا ووادي زبقين وعين السماحية وأطراف النبطية الفوقا، إضافة إلى غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون.

كذلك، شهدت زوطر الشرقية تمشيطاً كثيفاً بالأسلحة الرشاشة، فيما سُجل تمشيط مماثل باتجاه بلدة أرنون، بينما أفيد عن قصف مدفعي استهدف محيط منطقة الخردلي.


وفي كفرتبنيت، استهدف الجيش الإسرائيلي حفارة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وعملت فرق الدفاع المدني على إخمادها.
كذلك، تعرضت البلدة لغارة إسرائيلية، في وقت دمرت القوات الإسرائيلية مبنى مدرسة الشهيد محمود فقيه الرسمية، إلى جانب ثانوية الحكمة النموذجية.


وفي محيط المنطقة نفسها، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مجرى نهر الليطاني أسفل قلعة الشقيف.

من جهتها، استنكرت بلدية كفرتبنيت تدمير إسرائيل لصرحين تربويين في البلدة، معتبرة أن استهدافهما يشكل "اعتداءً مباشراً على صروح العلم والتربية" في البلدة.


وقالت البلدية، في بيان، إن المدرستين احتضنتا أجيالاً من أبناء كفرتبنيت، وإن تدميرهما لا يطال المباني فحسب، بل "ذاكرة أجيال وأحلام الأطفال والشباب" الذين تلقوا فيهما تعليمهم.


ودعت البلدية المجتمع الدولي والمؤسسات التربوية والإنسانية إلى إدانة استهداف المؤسسات التعليمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن مسيرة التعليم في كفرتبنيت لن تتوقف.


وشددت على تمسك البلدة بإعادة البناء واستمرار العملية التعليمية، مؤكدة أن تدمير القاعات والصفوف لن يؤدي إلى "محو رسالة العلم والمعرفة" أو كسر إرادة أبناء البلدة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا