لفتت السّفارة الفلسطينيّة في لبنان ، إلى أنّ "السّفير محمد الأسعد استقبل النّائب عبد الرحمن البزري ، بحضور عضو المجلس الوطني الفلسطيني هيثم زعيتر، وأطلعه على آخر المستجدّات في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، والاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة على أبناء شعبنا ومقدّساته الإسلاميّة والمسيحيّة، وبخاصة في مدينة القدس ".
وأوضحت في بيان، أنّه "جرى البحث في أوضاع المخيمات الفلسطينية ، والتحدّيات كافّة الّتي تواجه أبناء شعبنا اللّاجئ في لبنان"، مشيرةً إلى أنّ "الجانبَين أكّدا ضرورة التخفيف من معاناتهم ومنحهم الحقوق الإنسانيّة، واستمرار دعم المجتمع الدولي لوكالة " الأونروا " للقيام بواجباتها ومسؤوليّاتها تجاه اللّاجئين الفلسطينيّين".
وأشاد الأسعد بـ"مواقف البزري الدّاعمة لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حرّيّته واستقلاله، وجهوده في رفع المعاناة عن أبناء الشّعب الفلسطيني اللّاجئ في لبنان من خلال دوره البرلماني".
من جهته، شدّد البزري على "أهميّة نضال الشّعب الفلسطيني وتضحياته، وما يقدّمه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إقامة دولته الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة، وعاصمتها القدس، وعودة اللّاجئين وفقًا لقرارات الشّرعيّة الدّوليّة".
وأشاد بـ"دعوة الرّئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء الانتخابات التشريعيّة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، الّتي تؤكّد أحقيّة قيام الدّولة الفلسطينيّة، والحرص على ممارسة الحياة الدّيمقراطيّة عبر صناديق الاقتراع، على الرّغم من الظروف الصعبة".
ونوّه البزري بـ"التضامن العالمي مع الشّعب الفلسطيني، الّذي يثبت حقّه بأرضه وتقرير مصيره"، مؤكّدًا أنّ "أبناء الشّعب الفلسطيني في لبنان هم أهلٌ بين أهلهم، وسنعمل على إقرار ما يمكّنهم من نيل حقوقهم المعيشيّة والحياتيّة والمدنيّة، بما يحفظ لهم حقّهم بالعيش بكرامة إلى حين العودة إلى أرض الوطن، تنفيذاً للقرار الدّولي 194 الّذي لا يسقط بالتقادم".
المصدر:
النشرة