تركّزت لقاءات "
حزب الله " الأخيرة مع
القوى السياسية على الاستراتيجية الدفاعية، والخطر
الإسرائيلي ، واستمرار
الاحتلال والاعتداءات على
لبنان ، وهي مقاربة لاقت ترحيباً لدى بعض القوى الوطنية.
وتكشف مصادر مطلعة أن اللافت في هذا المسار كان التقاطع الذي ظهر خلال اللقاء الأخير مع رئيس "
التيار الوطني الحر "
جبران باسيل ، إذ رغم التباينات التي طبعت العلاقة بين الطرفين في المرحلة الماضية، اتفق الجانبان على أن الحديث عن معالجة ملف السلاح لا يمكن أن ينفصل عن استمرار العدوان والاحتلال الإسرائيلي، وهي نقطة تقول المصادر إنها باتت تشكّل مساحة مشتركة مع عدد من "القوى الوطنية" في لبنان.