لمس بعض الوسطاء خلال الفترة الأخيرة خشونة زائدة وتصلبًا واضحًا في موقف " حزب الله " حيال الحوار الداخلي ومسار التقارب مع السلطة الحالية ، في تبدل بدا لافتًا بالنسبة إلى جهات كانت تتولى فتح قنوات التواصل بين الطرفين .
وبحسب المعطيات، فإن هذا الموقف أثار استغرابًا، خصوصًا أن "الحزب" كان، حتى فترة قريبة، يعبر عن استعداده الدائم للحوار والانفتاح على أي مبادرة يمكن أن تخفف من حدة التوتر السياسي .
إلا أن الأجواء تبدلت مؤخرًا، وباتت شروط "الحزب" أكثر تشددًا، فيما تقلص هامش المرونة في النقاشات، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التحول، وما إذا كان مرتبطًا بتطورات داخلية أم بحسابات إقليمية أوسع.
المصدر:
لبنان ٢٤