آخر الأخبار

قصف عين التينة.. سيناريو ما بعد علي الطاهر!

شارك
دخل البقاع الغربي مجدداً على خط التصعيد، وهذه المرة من بوابة عين التينة ، في تطور ميداني يطرح علامات استفهام حول المسار الذي قد تتخذه العمليات الإسرائيلية بعد التطورات الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر .

الاستهداف الذي شهدته عين التينة أمس يكتسب أهمية تتجاوز حدود المنطقة نفسها، نظراً إلى موقعها على محور حيوي يمتد عبر ميدون باتجاه النبطية وكفررمان والخردلي، وصولاً إلى منطقة "علي الطاهر". وعملياً، فإن التطورات الميدانية باتت تربط البقاع الغربي مباشرة بواحدة من أكثر ساحات المواجهة سخونة في الجنوب.

ومن هنا، تبرز فرضية أن توسيع إسرائيل ضرباتها باتجاه هذا المحور يأتي في سياق محاولة التضييق على الطرق التي تعتبرها خطوط وصول أو إمداد باتجاه منطقة النبطية وعلي الطاهر، خصوصاً بعد إعلانها فرض ما أسمتهُ بـ"السيطرة العملياتية" على المرتفعات هناك.


الأخطر أن أهمية هذا الخط لا تقتصر على البعد العسكري، فالطريق عبر البقاع الغربي باتت تشكّل أيضاً ممراً يستخدمه العديد من أبناء المناطق الجنوبية، ولا سيما القادمين من مرجعيون ، ما يجعل عودة الاستهدافات إلى هذه المنطقة مؤشراً مقلقاً بالنسبة إلى حركة المدنيين.


لكن الأنظار تتجه أيضاً إلى نقطة أكثر حساسية وهي"جبل الريحان " الذي يشكّل امتداداً جغرافياً مهماً بين مرتفعات علي الطاهر والبقاع الغربي. وبالتالي، فإن انتقال الضغط العسكري إلى محيطه قد يعني أن المواجهة لم تعد محصورة ب"علي الطاهر"، بل بدأت تتمدد إلى نطاق جغرافي أوسع.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا