استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، سفير أميركا في لبنان ميشال عيسى ، يرافقه إريك ترايغر من لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، وروي عوابدة، العضو المهني الرفيع في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي.
وتم البحث في الوضع في الجنوب، والمسار التفاوضي، والدعم الأميركي للجيش اللبناني.
وشدّد الرئيس سلام على أن الإطار التفاوضي واضح لجهة ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهو هدفنا في المفاوضات، إلى جانب بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
إلى ذلك، عقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً خُصّص لقطاع الكهرباء، تناول برنامج تزويد معامل إنتاج الكهرباء بالغاز وتطوير قدرات الإنتاج، بعد اجتماعين تناول الأول منهما ضبط المخالفات في قطاع المولدات الكهربائية الخاصة، والثاني الخطوات المطلوبة لتحويل مؤسسة كهرباء لبنان إلى شركة في إطار إعادة هيكلة القطاع.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التقدم المحقق في إصلاح قطاع الكهرباء، والبحث في مدى الجهوزية للمضي في برنامج تزويد معامل إنتاج الكهرباء بالغاز في لبنان وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتناول البحث تطوير وحدة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تغويزه (FSRU)، وتحديث معمل دير عمار وفق نظام الدورة المركبة.
وشدد سلام على أهمية تنفيذ الإصلاحات الأساسية في قطاع الكهرباء ضمن المهل المطلوبة. ويأتي هذا الاجتماع ضمن مسار متكامل تعمل عليه الحكومة لإصلاح قطاع الكهرباء، من خلال معالجة الاختلالات القائمة، وإعادة هيكلة القطاع، وتحديث قدرات الإنتاج وخفض كلفته، بما يتيح تحسين التغذية وتأمين كهرباء أكثر استدامة للمواطنين.
إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء النائب فؤاد مخزومي الذي قال بعد اللقاء: "جرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والتطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات الوطنية والإنمائية".
وأضاف: "أكدتُ دعمي الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ولسلام في تطبيق اتفاق الإطار، مشدداً على أن هذا الاتفاق يشكّل الطريق الواقعي المتاح أمام لبنان للخروج من دوامة الحرب وعدم الاستقرار، واستعادة سيادته وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي".
وشدد على أن "حصرية السلاح بيد الدولة ليست شعاراً سياسياً ولا بنداً قابلاً للتأجيل، بل هو أساس قيام الدولة واستعادة سيادتها، وأن تكون المؤسسة العسكرية اللبنانية وحدها صاحبة السلاح والأمن على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه". كما أكد أن "مصلحة لبنان يجب أن تكون المرجعية الوحيدة لقراراته الوطنية، وأن قرار السلم والحرب وال سياسة الأمنية والاستراتيجية يجب أن يكون لبنانية حصراً وتتخذه المؤسسات الدستورية اللبنانية"
وقال: "تناول اللقاء أيضاً أوضاع العاصمة بيروت والتحديات والأزمات التي تواجه أهلها، ولا سيما في قطاعي الكهرباء والمياه والانقطاعات المتكررة، حيث أكدت ضرورة إعطاء العاصمة وأهلها الأولوية التي يستحقونها، والعمل مع مؤسسات الدولة والبلدية والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الأزمات".
المصدر:
النشرة