جال منسق الشؤون الانسانية ومنسق الامم المتحدة المقيم في
لبنان عمران ريزا في النبطية ومنطقتها، على رأس وفد ضم ممثلين من مكتب الشؤون الانسانية ومسؤولي مجموعة العمل التنسيقية في الجنوب من برنامج الامم المتحدة الانمائي، وزارة
الشؤون الاجتماعية ، منظمة الاغاثة الاولية الدولية وممثلة لجنة ادارة
الكوارث في محافظة النبطية رنا رعد.
استهلت الجولة بزيارة الى اتحاد بلديات الشقيف حيث كان في استقبالهم
رئيس الاتحاد خالد بدر الدين، وعقد لقاء موسع بحضور
رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح ورؤساء بلديات اتحاد بلديات الشقيف وفاعليات.
ورحب بدر الدين في كلمة بريزا والوفد الاممي في "النبطية الجريحة والصامدة"، وقال: "قبل كل شيء نطلب الامن والامان والسلام واسترداد ارضنا وحرية التصرف والتنقل والانتاج".
وعرض لما تعانيه المنطقة من اعتداءات اسرائيلية يومية، وما تسبب به العدوان من دمار واضرار هائلة، شاكرا كل الهيئات الدولية والمحلية التي كانت تقدم المساعدة اثناء الحرب بالتعاون مع لجنة ادارة الكوارث في محافظة النبطية.
وشرح المطالب الاولية في ضوء العدوان المستمر، وابرزها "إيجاد حل لمشكلة الايواء، في ظل وجود اكثر من 15000 عائلة في المنطقة حاليا تحتاج الى مساعدة في تأمين ايواء لهم والعدد في تزايد، كما ايجاد حل لمشكلة انقطاع الكهرباء وتأمين مولدات لمحطات ضخ المياه، وتأمين النقص الحاد في آبار المياه، وصيانة الابار الحالية، وصيانة شبكات المياه، اضافة الى دعم المزارعين ومربي المواشي ومساعدة ودعم مزارعي الاشجار المثمرة ومربي النحل ودعم الصناعات الغذائية وصغار الصناعيين ودعم القطاع التربوي وصيانة المدارس المتضررة وتأمين تجهيزات وحواسيب لها ودعم الطلاب ماديا ولوجستيا".
كما طالب بـ"دعم البلديات من خلال تامين اليات وحاويات للنفايات وتنظيف المجارير ولاطفاء الحرائق
وختم: "نأمل تأمين لجنة للتنسيق ووضع جداول بالاحتياجات وزيادة التمويل للمنظمات الموجودة وتعمل هنا".
أما ريزا فقال: "جولتنا اليوم في النبطية تهدف الى الاجتماع بالسلطات المحلية للاطلاع على الحاجات الاساسية للعائدين والنازحين، وحاجات البلديات لتأمين الخدمات الاساسية للعودة الامنة بهدف السعي الى المساعدة في تأمين الخدمات الاساسية لدعم العودة الامنة للسكان".
بعد ذلك، كانت جولة للوفد الاممي في السوق التجاري المدمر في النبطية. كما تفقد محيط مبنى فرع
مصرف لبنان الذي دمرته
الغارات الجوية الاسرائيلية بشكل كامل ابان الحرب الاخيرة.
ثم انتقل ريزا والوفد الى بلدة ميفدون، حيث استقبلهم رئيس بلديتها المحامي علي جابر، واطلعهم على حجم الدمار في البلدة التي ما زالت تتعرض يوميا للقصف والغارات الجوية المعادية، خصوصا وان ميفدون جارة الزوطرين الغربية والشرقية. كما تفقدوا خزان المياه المركزي الذي يغذي البلدة وتعرض لاضرار بالقصف المعادي.