عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة برئاسة النائب فادي علامة، وحضور
وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، وممثل
الأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، إضافة إلى سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول المشاركة في قوات "اليونيفيل"، وممثلين عن وزارتي الدفاع والصحة والصليب الأحمر اللبناني.
وأوضح علامة عقب الجلسة أن الاجتماع خُصص لمناقشة مصير قوات "اليونيفيل" وتداعيات القرار 2790، مشيراً إلى أن اللقاء شهد إجماعاً نيابياً، عكسته وثيقة وقعها 86 نائباً، تؤكد ضرورة بقاء القوات الدولية ومنع أي فراغ أمني في الجنوب ودعم
الجيش اللبناني . ولفت إلى أن عدداً من السفراء أبدوا اهتماماً ودعماً للبنان، مشدداً على أن التحرك البرلماني والدبلوماسي سيتواصل مع الدول الأعضاء في
مجلس الأمن قبل توجه رئيس الحكومة إلى
نيويورك .
من جهته ، اعتبر النائب ملحم خلف أن وثيقة النواب تمثل قاعدة أساسية لحماية الاستقرار في قرى الجنوب التي دفعت أثماناً باهظة، مشدداً على أهمية القرارين 425 و1701 في تأمين المظلة الأممية ومساعدة
الدولة اللبنانية على بسط سيادتها، وناشد
المجتمع الدولي إعادة النظر في القرار 2790 ودعم مهام "اليونيفيل" وفعالية الجيش اللبناني.