آخر الأخبار

تسليم الأسير... هل هي إشارة إسرائيلية لإحياء اتفاق الإطار؟

شارك
قد يشكل تسليم الأسير اللبناني مالك غازي إلى لبنان عبر الصليب الأحمر ، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة ، إشارة إيجابية إلى المفاوضات اللبنانية– الإسرائيلية ، ولا سيما إذا كان جزءاً من تفاهمات أوسع مرتبطة بـ"اتفاق الإطار".
فالخطوة، وإن كانت إنسانية في ظاهرها، قد تعكس استعداداً إسرائيلياً لتنفيذ بعض البنود أو التفاهمات الجزئية، بما يتيح لواشنطن إعادة تحريك مسار تفاوضي تعثر في الآونة الأخيرة. لكن من المبكر اعتبارها دليلاً على موافقة تل أبيب على الاتفاق بكامل مندرجاته، خصوصاً أن الملفات الأساسية، وفي مقدمها الانسحاب ووقف العمليات الإسرائيلية وترتيبات الجنوب، لا تزال عالقة.
ومع ذلك، فإن أهمية الخطوة تكمن في أنها تبقي باب التفاوض مفتوحاً، وتوحي بأن واشنطن قد تكون نجحت في انتزاع تجاوب إسرائيلي محدود، يبدأ بالملفات الإنسانية والأمنية الأقل تعقيداً تمهيداً للانتقال إلى الملفات الأكثر حساسية. وقد تكون زيارة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى لتل أبيب مدخلًا لحلحلة معينة على خطّ روما.
بمعنى آخر: المفاوضات قد تكون متعثرة على الطاولة، لكنها لا تزال تتحرك خلف الكواليس.
والاختبار الحقيقي سيكون في ما إذا كانت خطوة تسليم الأسرى ستتبعها خطوات إسرائيلية أخرى يمكن أن تعيد الاعتبار لـ«اتفاق الإطار» وتفتح الطريق أمام استئناف التفاوض.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا