يتجه "
الحزب التقدمي الاشتراكي " إلى تجنّب أي تصعيد سياسي في الداخل اللبناني خلال المرحلة الحالية، مهما ارتفع منسوب الهجوم الإعلامي والسياسي الذي يتعرض له الحزب أو قيادته.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القرار المتخذ يقوم على عدم الانجرار إلى سجالات قد ترفع مستوى التوتر الداخلي أو تفتح مواجهات سياسية لا يرى "
الاشتراكي " مصلحة في خوضها حالياً.
وفي هذا السياق، تضع المصادر عدم رد النائب السابق
وليد جنبلاط على المواقف الاخيرة للسفير الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى .