ابلغ مرجع لبنان ي الاميركيين في الايام الماضية، بأنّ استمرار اسرائيل بعمليات التدمير في الجنوب، وقضم الأراضي في عدد من القرى، سيؤدّي إلى عدم مضي لبنان بإلتزاماته، بشأن حصرية السلاح بيد الدولة، ويُعطي " حزب الله " ذريعة للتمسّك بسلاحه. وبحسب المعلومات "النشرة"، فإنّ المرجع نفسه حذّر مسؤولين غربيين، من بينهم أميركيون، من اقدام ال إسرائيل يين على احتلال تلة علي الطاهر، مما يؤدّي إلى اشتعال الجبهات بين الحزب والجيش الاسرائيلي.
وقال مصدر مطّلع لـ "النشرة" إنّ الردّ جاء عبر رسالتين، من دولتين غربيتين معنيتين بلبنان، اجمع مضمونهما على أنّ رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لن يسمح بتقديم اي تنازل دبلوماسي او ميداني قبل موعد الانتخابات الاسرائيلية، رغم كل الضغوط الاميركية التي تمّت ممارستها عليه.
واضافت المعلومات أنّ إحدى الرسالتين ألمحت إلى وجود قرار اسرائيلي، يقضي بإحتلال تلة علي الطاهر، لكنّ مضمون الرسالة ذاتها، طمأن اللبنانيين بأن "الاميركيين يمنعون الجيش الاسرائيلين من تخطي حدود التلة، شرط استمرار لبنان في مسار التفاوض الدبلوماسي".
كما اجمع مضمون الرسالتين، على أنّ الأشهر القليلة التي ستلي شهر تشرين الاول، ستشهد انفراجات كبيرة بعد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية، واتضاح تفاصيل المشهد السياسي في تل ابيب، على قاعدة ان الضغط الاميركي سيفرض مساره في اسرائيل، لجهة الانسحاب المتدرّج من جنوب لبنان.
المصدر:
النشرة