وجاء في البرقية: "لمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والأربعين لتغييب
سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، نتقدّم من دولتكم، ومن
حركة أمل ، ومن جميع أبناء ومحبي إمام وحدة الحياة، بأصدق مشاعر الوفاء والتقدير، مستذكرين قامة وطنية وإنسانية وفكرية استثنائية كرّست حياتها للدفاع عن المواطن وكرامته، ولترسيخ قيم الوحدة والعدالة، ولرفض الحرمان، ولمقاومة
الاحتلال ".
أضاف: "إن هذه الذكرى ليست مناسبة لاستحضار الغياب فحسب، بل هي مناسبة للتأكيد على القيم الوطنية والإنسانية والتحررية التي نادى بها الإمام المغيّب، والتي شكّلت نبراساً نضالياً لحركة المحرومين، (أمل) التي نتشارك معها خيار وحدة
لبنان ، وصون كرامته، ومقاومة الاحتلال والعدوان".
وتابع: "في هذه الذكرى الأليمة، نحيّي جهودكم المتواصلة في إبقاء قضية تغييب الإمام الصدر ورفيقيه حاضرة، وصون أمانة هذه القضية حتى جلاء الحقيقة وكشف مصيرهم. كذلك، نثمّن دوركم الوطني الرائد، باعتباركم صمّام أمان لوحدة لبنان واللبنانيين، والمدافع عن مبادئ السيادة والكرامة الوطنية في مواجهة الغطرسة والعدوان، وعن لبنان الواحد الموحد، المستند على عناصر قوته، لحماية أرضه والدفاع عن كرامة أبنائه".