اشار المكتب السياسي الكتائبي الى ان قرار الدولة ال لبنان ية التفاوض باسم لبنان وحصرية السلاح والقرار الأمني بيدها، يشكل فعلاً دستورياً ومؤسساتياً لا يحتمل التأويل أو المساومة، وتترتب عليه مسؤولية واضحة على الحكومة في متابعة تنفيذ قراراتها، والإيعاز إلى الجيش الانتشار في المواقع التي تحددها.
وفي الاطار ذاته، ذكّر المكتب السياسي بموقف رئيس الحزب من مسألة منح الاقامة للقائم بالأعمال الإيراني السابق بعد إعلانه من قبل وزارة الخارجية شخصاً غير مرغوب فيه، معتبراً أن ذلك ينسف هيبة الدولة ويتناقض مع القرارات السيادية.
واعتبر إن استمرار الوضع الأمني المتردي يفاقم الانهيار ويعرقل إعادة إطلاق الدورة الاقتصادية. وجدّد تأكيده على ضرورة إنصاف المودعين في أي خطة مالية مطروحة وإعادة تشغيل الدورة الاقتصادية.
وأكّد رفضه تحميل المواطنين أعباء ضريبية إضافية، أو استنزاف الموارد العامة في سياسات دعم مستمرة لا تؤدي إلى معالجة أصل المشكلة.
ولفت الى ان الفوضى المتزايدة على الطرقات، وما يرافقها من ارتفاع مقلق في أعداد الوفيات وحوادث السير، تكشف عن تراجع خطير في هيبة الدولة وقدرتها على فرض القانون وحماية المواطنين. ومن هنا، يطالب المكتب السياسي الدولة بوضع خطة شاملة لضبط السلامة المرورية وتطبيق القانون بصورة جدية وحازمة، حمايةً لأرواح اللبنانيين واستعادةً لهيبة الدولة على الطرقات.
واردف البيان يشكّل تأمين حق الأطفال في التعليم تحدياً اجتماعياً متزايداً، في ظل ارتفاع الأقساط وتراكم الأعباء على الأسر اللبنانية. من هنا، يطالب المكتب السياسي الدولة بوضع خطة عملية تضمن قدرة جميع الأطفال اللبنانيين على الالتحاق بمدارسهم، وعدم تحويل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة إلى عائق أمام حقهم في التعليم.
المصدر:
النشرة