آخر الأخبار

ترقب لموقفي واشنطن والرياض من مؤتمر دعم الجيش

شارك
كتب عمر البردان في"اللواء": تكمن أهمية زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى روما، في كونها تأتي استكمالاً للزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى إيطاليا الأسبوع الماضي . وقد تزامنت زيارة قائد
الجيش إلى روما، في ظل الاستعدادات التي تقوم بها باريس لتحضير الأجواء لانعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني.
إلى ذلك، وفي حمأة تصاعد الخلاف التركي الإسرائيلي ، ينتظر أن تستقبل بيروت هذا الأسبوع، رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، في زيارة على قدر كبير من الأهمية، شكلاً ومضموناً، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة . وإذ تأتي هذه الزيارة بعد زيارتين لتركيا قام بهما الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فإن ما يحمله معه رئيس جهاز المخابرات التركية إلى بيروت، أثار اهتماماً واسعاً لدى الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية. وعلم في هذا الخصوص، أن زيارة الموفد التركي، إنما جاءت بناء لرغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أبلغ الرئيسين عون وسلام حرصه على مساعدة لبنان، من أجل استطلاع الأوضاع على الساحة اللبنانية ، وما يمكن لأنقرة أن تقوم به لدعم خطوات تعزيز الاستقرار في لبنان، أو على صعيد تحسبن العلاقات بين لبنان وسورية . وكذلك الأمر دون استبعاد رغبة القيادة التركية في فتح قنوات حوار بين النظام السوري و" حزب الله " الذي سبق وزار عدد من مسؤوليه تركيا في الآونة الأخيرة . وكذلك الأمر ما يتصل بملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وحرص أنقرة على نجاح هذه الخطوة الأساسية .
وكتب معروف الداعوق في" اللواء": يبذل كبار المسؤولين جهوداً حثيثة في سباق مع الزمن، لتسريع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ، في سبيل تحقيق تقدم ملموس يؤدي إلى اتفاق لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب. ويلاحظ بوضوح ان توجه المسؤولين اللبنانيين، لتسريع خطى المفاوضات مع إسرائيل، يصطدم بعوامل وصعاب عديدة،تجعل من تحقيق هذه الرغبة امراً صعباً.
يستند المسؤولون في مساعيهم لتسريع خطى التفاوض المباشر مع إسرائيل، الى وعود ومواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب ، بدعم لبنان لانهاء أزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
ولكن برغم كل هذه الاحاطة الاميركية المتواصلة، لمسار المفاوضات المباشرة، والتدخل الفوري، متى تطلب الأمر، لتسريع خطى تقدمها الى الامام، بقيت وتيرة التقدم بطيئة، ودون المطلوب لبنانياً، وأسيرة الطموحات الإسرائيلية ، الهادفة لتحقيق اقصى مكاسب من الاحتلال الإسرائيلي. هذا التباطؤ في مسار المفاوضات المباشرة، وتأخير الانسحاب الإسرائيلي، بالتزامن مع رفض حزب الله اي طرح لانهاء مشكلة محاصرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لموقع علي الطاهر، يرخي بتداعياتها السلبية على الواقع السياسي الداخلي
ويخشى ان تطول هذه المراوحة، الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، وبعدها انتخابات الولاية النصفية للكونغرس الأميركي، والمتغيرات التي قد تحصل بعدها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا