وانتقد ما وصفه بـ"الانحدار في التعاطي السياسي" لدى بعض من هم في مواقع القرار والمسؤولية، وتوقف عند ما سُمّي "اتفاق الإطار"، معتبراً أنه "منح العدو
الإسرائيلي مكاسب سياسية، في ظل رعاية أميركية قال إنها لا تتعامل مع الواقع بعينين غير منحازتين، بل تنحاز في كثير من الأحيان إلى جانب العدو الإسرائيلي".
وأكد أن "الحرب لم تتوقف وأن السياسة التي انتهجها لبنان الرسمي لم تؤدِّ إلى وقف الاعتداءات"، ودعا إلى "عدم التسرع في رسم خيارات المرحلة المقبلة بعيداً من قراءة دقيقة للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، والتمسك بالوحدة الداخلية باعتبارها أساساً لحماية لبنان ومصالحه".