تعرّض الزميل الصحافي إبراهيم عوض لكسر في قدمه، ما جعله عاجزاً عن المشي في الوقت الراهن.
وتحدث عوض عن معاناته اليومية إثر تلك الحادثة، والتجربة التي دفعته إلى التأمل في قيمة النعم التي قد لا يدرك الإنسان أهميتها إلا عند فقدانها.
وكتب عوض عبر حسابه على موقع "
فيسبوك "، تحت عنوان "نعمة المشي"، أنه بات يجد صعوبة في الحركة حتى مع الاستعانة بعكاز أو "
ووكر "، ولا سيما أنه شارف على الثمانين من العمر، مشيراً إلى ما يرافق ذلك من معاناة في قضاء حاجاته اليومية.
وذكر عوض أنه اتخذ من شرفة منزله مكاناً للجلوس، يراقب منها المارة وهم يمضون ذهاباً وإياباً، فيما أصبح هو عاجزاً عن المشي ويعاني حتى في الحركة على الأريكة.
واعتبر عوض أن هذه المرحلة تحولت إلى فترة للتأمل والدعاء وشكر الله على نعمه، وفي مقدمها "نعمة المشي" التي حُرم منها مؤقتاً.
وختم بالقول إن الله أنعم على الإنسان بالكثير من النعم التي قد لا يعرف قيمتها إلا عندما يخسرها، مضيفاً: "رحمتك
يا رب ".