آخر الأخبار

أمين فتوى طرابلس تناول الظواهر الأمنية المتنقلة سائلا عن الإجراءات والمتابعات

شارك

تناول أمين فتوى طرابلس وشيخ قرائها الشيخ بلال بارودي الظواهر الأمن ية المتنقلة، سائلا عن الإجراءات والمتابعات.

ولفت في بيان، الى انه "نفاجأ كل يوم بجرائم متتابعة في مناطق متعددة، وجيد أن تتخذ الدولة إجراءات أمنية بالنهار، ولكن نحن نسأل: أين الدولة في الليل؟ أين الدوريات الحقيقية في الليل؟ أين من يتابع الدراجات النارية ليلاً؟ أين من يتابع المقطعجية الذين يتسكعون في الطرقات ليلاً؟ ".

ورأى انه "لا يكفي أن تبسط الدولة أمن المدينة بالنهار، بل نحن نحتاجها بالليل. أمس حصلت جريمة في الميناء ، سكاكين وسواطير، تعرض أرواح الناس للخطر مجرد أنه يأخذ حبة أو يتعاطى! أين الدولة من ذلك؟ أين الشرطة؟ أين الدرك؟ أين الأمن؟ أين المخابرات؟"

وقال "ليلاً عندما يرى المجرم أنه متابَع ويعاقَب، عندها ينزجر؛ لأنه «من أمن العقوبة أساء الأدب»، وتجرأ على الناس بهذه الأشياء المتفلتة في الطريق، موتوسيكلات بالليل وتوكتوك بالليل".

وطالب الدولة "بصراحة أن نراها ليلاً حتى ينزجر المجرمون والزعران، لا أن نراها نهاراً على النواصي يلاحقون فقط الذين يعملون على الموتوسيكلات لكي يكسبوا قوت عيالهم! هؤلاء الذين يتسكعون في الليل يريدون أن ينزجروا، ونريد أن نرى من الدولة ما يزجرهم علناً، وإلا فمن يردع؟ من يتابع؟ من يعاقب؟ لذلك نحن نرفع هذه الصيحة بمجرد إنذار؛ لأن الحالة لم تُطَق بعد، وضع صعب جداً جداً، لا يأمن الإنسان على أحد".

وتابع "هذا الذي ينبغي أن يفهمه من يسعون لتطبيق الأمن في مدينتنا، نريد أن تكتحل أعيننا بكم ليلاً حتى نرتاح من هذه الشواذ والتفلتات التي ضاقت بها المدينة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا