رأى المفتي حسن شريفة أن "مواجهة الاختلاف بلغة التخوين والتشكيك تعكس إفلاساً سياسياً وفقراً في الحجة"، مؤكداً أن "الاختلاف ليس خيانة والنقد ليس مؤامرة، ومن يملك الحجة لا يحتاج إلى القمع".
وانتقد "الأبواق المأجورة" التي تردد هذه اللغة، قائلاً: "احترموا عقول الناس؛ فالسياسة تبنى بالحجة لا بالصراخ". واعتبر أن "أميركا تتعامل بعقلية
فرعون "، منتقداً "المعايير المزدوجة التي تجرّم الضعيف وتمنح القوي مخرجاً".
وشدد على أن "
وزير الخارجية يجب أن يكون
وزير الدولة لا وزير فئة سياسية"، وأن "الديبلوماسية الحقيقية في إدارة الخلاف بحكمة وفتح قنوات الحوار". وختم: "
لبنان لا يُبنى بالإقصاء ولا بالتخوين، بل بالحوار واحترام الرأي الآخر".