أثار تعيين أحد نواب كتلة نيابية تابعة لحزب
مسيحي ، عُرف بمناصرته للثورة
السورية وانفتاحه على السلطة الانتقالية الحالية في
سوريا ، تساؤلات داخل أوساط مناصري الحزب، ولا سيما في ظل العلاقات والاتصالات المتواصلة بين الجانبين، والتي تُوّجت أخيرًا بزيارة
وزير الخارجية السوري
أسعد الشيباني .
وتتركز علامات الاستفهام حول تعيين النائب مستشارًا سياسيًا، شخصيةً عُرف عنها سابقًا موقفها المؤيد للرئيس السوري السابق
بشار الأسد ومناصرتها العلنية للنظام السابق.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المستشار المذكور كان يتمتع أيضًا بعلاقات جيدة وقوية مع عدد من العاملين داخل السفارة السورية في
بيروت ، ما زاد من الاستغراب حيال هذا التعيين المفاجئ.
ويطرح هذا التطور تساؤلات حول خلفيات التعيين، وما إذا كان من شأنه التأثير على علاقة النائب بالسلطة السورية الجديدة، أو على مواقفه تجاه المرحلة السياسية الجديدة في سوريا.