اعتبر النائب علي عمار أن "لا مقام ولا كرامة ولا عزة لأي كان منصبه في الداخل إلا بهذه المقاومة وسلاحها"، داعياً "أصحاب الفخامة والدولة إلى توصيف المرحلة على حقيقتها وألا يهربوا من مسؤولياتهم".
وسأل: "ألم يكفِ بعض من في الداخل من هرطقات سياسية يعطون العدو فسحة للتلاعب بالساحة الداخلية؟"، محذراً من "سياسات
الولايات المتحدة التي لم تكن يوماً حريصة على كرامة الشعوب"، مستشهداً بتجارب
فيتنام وأفغانستان والعراق وفلسطين.
وشدد على أن "سلاح المقاومة لم يخرج إلا حين
تخلت الدولة عن حماية أبنائها"، وأنه "لم يتلوث يوماً بمعارك الداخل بل كان مشرئباً بطهارته في وجه العدو
الإسرائيلي ".