آخر الأخبار

الراعي خلال تخريج طلاب معهد الكلمة: الكلمة الإلهية هي أساس الحياة المسيحية

شارك

اقيم على مسرح الصرح البطريركي في بكركي، حفل تخرّج دفعة جديدة من طلاب " معهد الكلمة "، التي حملت اسم "الإنسانية الرائعة"، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، النائبين البطريركيين العامين المطرانين حنا علوان والياس نصار، النائب البطريركي على الجبّة وزغرتا مدير المعهد المطران جوزيف نفاع ، أمين السر العام في البطريركية المارونية الأب فادي تابت ، أمين السر الخاص للبطريرك الخوري كاميليو مخايل ، إلى جانب أساتذة المعهد والقيمين عليه وأهالي الخريجين.

وترطق نفاع الى مسيرة "معهد الكلمة" وتوسعه، بحيث بات "يضم نحو 1800 طالب، بينهم 194 طالبا جديدا التحقوا به هذا الصيف"، مشيرا إلى "تطور برامجه التعليمية والكتابية ووصولها إلى طلاب في لبنان والخارج عبر وسائل التواصل و التعليم عن بُعد ".

وتطرق للتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، انطلاقا من عنوان الدفعة "الإنسانية الرائعة"، مشددا على أن "التكنولوجيا يجب أن تبقى في خدمة الإنسان لا العكس، وأن المسؤولية والقرار الأخلاقي لا يمكن تفويضهما إلى الآلة".

وتخلل الاحتفال عرض شهادات عن برامج المعهد في لبنان والخارج، قبل أن تتلى رسالة البابا لاون الرابع عشر الموجهة إلى "معهد الكلمة"، والتي أعرب فيها عن تقديره للرسالة التي "يؤديها المعهد في خدمة التنشئة المسيحية ونشر كلمة الله"، مشجعا "القيمين عليه والأساتذة والطلاب على مواصلة عملهم بروح الرسالة والالتزام"، مؤكدا "أهمية أن تسهم التنشئة في ترسيخ الإيمان وفي بناء إنسان قادر على الشهادة للإنجيل في حياته ومجتمعه".

ومنح البابا بركته الرسولية للمسؤولين عن المعهد وللأساتذة والطلاب والخريجين، متمنيا أن "تثمر جهودهم خيرا ونموا في الإيمان".

أما البطريرك الماروني، فشدد على جوهر رسالة "معهد الكلمة"، مؤكدا أن "الكلمة الإلهية هي أساس الحياة المسيحية، وأن "الإيمان من السماع"، وأن السماع يحتاج إلى مبشرين يحملون الكلمة إلى الآخرين".

وحيا نفاع ومعاونيه على رسالتهم، معتبرا أنهم من "الذين أُرسلوا ليزرعوا كلمة الله"، وقال: "الكلمة تولّد الإيمان في القلوب".

وشبه الخريجين بـ"الأرض الطيبة في مثل الزارع"، لافتا الى أن "كلمة الله هي بذرة حية، وأن الأرض التي تستقبلها هي قلب الإنسان وعقله وإرادته، حيث تُفهم الكلمة وتُقبل وتتحول إلى قرار وحياة وثمر"، وقال: "أنتم الأرض الجيدة والطيبة".

ورأى أن "انتشار طلاب المعهد في لبنان والخارج دليل على قدرة كلمة الله على تجاوز الحدود والمسافات والوصول إلى الإنسان حيثما كان".

وتوقف الراعي عند أهمية وسائل التواصل والتقنيات الحديثة، معتبرا أنها "وإن كانت تحمل أحيانا الكثير من السموم، يمكن استخدامها في الاتجاه المعاكس لإيصال كلمة الله ونشر الخير والحقيقة"، لافتا الى أن نفاع "استفاد من هذه الوسائل ووضعها في خدمة الرسالة".

ودعا الخريجين إلى "ألا يحتفظوا بالكلمة لأنفسهم، بل أن يحملوها إلى محيطهم"، وتوجه إليهم بالقول "شاركوا الكلمة مع أولادكم وعائلاتكم وفي المجتمع. أنتم زارعو الكلمة ومبشرو الكلمة".

وذكّر بما قاله البابا بنديكوتس السادس عشر عن الكنيسة في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن "الأجداد عاشوا من كلمة الله واستمدوا منها القوة التي مكّنتهم من الصمود والثبات".

وهنأ نفاع على مبادرته، مؤكدا أنه "يقوم بما هو أساسي في مسؤوليته الكنسية، أي خدمة الكلمة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا