أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن "سكان مدينة النبطية وبلدات الدوير، الشرقية، النميرية، تول، الكفور، زبدين، حاروف، حبوش، دير الزهراني وأنصار، وحتى بلدات في اقليم التفاح، يعيشون واحدة من اسوأ الكوارث البيئية والصحية جراء الحرائق المفتعلة كل ليلة لمكبات النفايات العشوائية ولمجمعات الخردة والبلاستيك (بورة)، والتي بلغت ذروتها الليلة الماضية حيث امضى الاهالي ليلة بالغة الخطورة والقلق والسهر بعدما اجتاح الدخان الكثيف المشبع بالروائح الكريهة التي اخترقت المنازل وتسببت بازمات صحية لكبار السن وللاطفال".
وأشارت إلى أ،ه "تحت حجج اشتعال مكبات و"بورات"واتهام مجهولين بها ، فان "خبراء" حرق المواد البلاستيكية واستخراج النحاس والحديد من الاسلاك والاطارات يتعمدون يوميا وفي وضح النهار لاحراق كميات هائلة في منطقة تول -الكفور وسط التجمعات السكنية وبالقرب من مستشفى الشيخ راغب حرب، بحجة ان مجهولين قاموا بذلك، وبعد ظهر اليوم غطت سحابة دخان اسود كثيف سماء المنطقة اثارت قلق وهلع الناس من ان تكون استهدافا امنيا ليتبين كالعادة انها احراق مواد بلاستيك في "البور" المجاورة".
ولفتت إلى أن "الدخان الكثيف غطي منطقة معتقل انصار سابقا حيث تنتشر المكبات العشوائية، وفي منطقة الوادي في بلدة الدوير، حيث يوجد جبال من النفايات التي تتجمع دون رقيب وتحرق دون حسيب وتتسبب بازمات صحية وبيئية للاهالي، كما يتم حرق كميات كبيرة من النفايات والمواد البلاستيكية كل ليلة في منطقة الوعر بين بلدات الشرقية والنميرية والكفور".
وناشد الاهالي وزيرة البيئة تمارا الزين ونواب المنطقة ومحافظ النبطية بالتكليف ومدعي عام البيئة والجهات الامنية المختصة "وضع حد سريع لهذه الكارثة التي يعانون منها، وكأن ما اصابهم ويصيبهم من الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة لا تكفي لكي يعاني الناس من امراض ومشاكل بيئية".
المصدر:
النشرة