اختتم الرّئيس العام لجمعيّة المرسلين اللّبنانيّين الموارنة الأب العام الياس سليمان ، زيارته القانونيّة إلى دير المخلص الكريم في غوسطا، الّتي استمرّت ثلاثة أيّام، وتخلّلتها لقاءات واجتماعات مع جمهور الدّير، تناولت الحياة الرّوحيّة والمكرّسة والجماعيّة والرّسولّية.
وشارك سليمان في القداديس اليوميّة وصلوات الفرض الإلهي، وألقى سلسلةً من الأحاديث الرّوحيّة، استهلّها بتأكيد جوهر الدّعوة الكهنوتيّة، مشدّدًا على أنّها "ليست وظيفةً أو مجموعةً من الإنجازات والنّجاحات، بل هي هويّة عميقة تنبع من كون الكاهن مسيحًا آخر".
ودعا إلى "حراسة العلاقة مع المسيح، من خلال الصلاة والصمت والعودة الدّائمة إلى المذبح"، لافتًا إلى أنّ "الالتزام بالدّعوة هو قرار يومي متجدّد، وأنّ الله وحده هو الغاية الّتي تمنح الحياة معناها الحقيقي وثباتها".
وفي حديثه الختامي، شبّه سليمان دير المخلّص بـ"حضن الأم الّذي يعود إليه الإنسان دائمًا"، مشيرًا إلى أنّ "لهذا الدّير طابعًا خاصًا ومكانةً مميّزةً في قلب كلّ مرسل لبناني".
بدوره، وجّه رئيس الدّير الأب جورج الترس باسمه وباسم جمهور الدّير، الشّكر إلى الأب العام على "زيارته ودعمه الدّائم، إلى جانب مجلس شوراه، لمختلف نشاطات الدّير ورسالته".
المصدر:
النشرة