بشكل لافت، بدأت إحدى
الدول العربية تكثيف حضورها داخل "البيئة
الشيعية " في
لبنان ، من خلال تمويل مجموعة من الأنشطة وتقديم مساعدات عينية واجتماعية في عدد من المناطق.
وبحسب أوساط متابعة، فإن حجم التحرك هذه المرة يبدو مختلفاً عن المراحل السابقة، سواء لناحية الزخم أو طبيعة التواصل مع شخصيات وجهات محلية.
واللافت أن هذه قد تكون المرة الأولى التي تنخرط فيها هذه
الدولة العربية بهذا المستوى من النشاط داخل البيئة الشيعية
اللبنانية ، ما يطرح تساؤلات حول أهداف التحرك وتوقيته.