تتصاعد نبرة التهديدات عبر التسريبات الإعلامية الآتية من الأروقة العسكرية
الإسرائيلية ، ملوحة بالعودة إلى أيام من القتال المتقطع في جنوبي
لبنان ، لتُعيد رسم حدود المواجهة على خطوط التماس الأكثر حساسية.
ترى مصادر "
لبنان24 " أن الاصرار المعلن على مجمع الأنفاق في مرتفعات
علي الطاهر تحديداً يحمل في طياته دلالات تتجاوز التفاصيل الميدانية اليومية. فهذه النقطة الحاكمة، بكهوفها وأنفاقها الممتدة في عمق الصخر، تمثل شرياناً حيوياً في جغرافية
المقاومة والسيطرة، وسعيُ الجانب
الإسرائيلي لتثبيت وقائع جديدة فيها يعكس رغبة جادة في تجريد المنطقة من عناصر
حزب الله قبل أي استقرار دائم.
وتقول : "بين الرغبة في خوض جولات خاطفة لفرض معادلات أمنية جديدة، وبين التمسك اللبناني الكامل بالسيادة والميدان، تتجه
الجبهة الجنوبية نحو مرحلة من الاستنزاف الحذر؛ حيث تحكم "الأيام القتالية" إيقاع التوتر، وتتحول فيه التلال الحاكمة إلى نقطة ارتطام بين استراتيجية الضغط العسكري ومساعي التثبيت التفاوضي تحت النار".