لم تُثمر بيانات الغزل السياسي بين أحد نواب
طرابلس ووزير الطاقة
جو صدي ، إذ تحوّلت البيانات إلى مساحة للتقدير والإشادة بالصداقة والتحالف السياسي، من دون أن تُترجم على أرض الواقع، أو تنجح حتى الآن في تحقيق المساواة بين طرابلس والمناطق الأخرى لناحية ساعات التغذية بالتيار الكهربائي.
وانتقد عدد من المواطنين هذه المجاملات السياسية، معتبرين أن طرابلس ليست بحاجة إلى بيانات الإشادة والتحالفات بقدر حاجتها إلى تغذية كهربائية عادلة ومنصفة، كسائر المناطق.