اعتبر النّائب محمد سليمان ، خلال حفل شعبي حاشد أُقيم في بلدة الهيشة في وادي خالد تكريمًا له، أنّ "العنوان الأغنى لهذا اللّقاء، هو الاحتفال بنصرة المظلومين الّذين عانوا سنوات خلف القضبان دون محاكمات"، مؤكّدًا أنّ "معركة العدالة لن تنتهي قبل خروج كلّ مظلوم من سجنه".
وشدّد على أنّ " العفو العام هو خطوة أولى على طريق استعادة الحقوق، وفي مقدّمها الحقوق الإنمائيّة لمحافظة عكار، الّتي عانت من غياب المؤسّسات والخدمات عنها".
وأشار سليمان إلى أنّ " لبنان تحرّر بقراره السّياسي واستعاد دوره الإقليمي، بعد سنوات من التبعيّة"، موضحًا أنّ "لبنان تحرّر من هيمنة النّظام السّوري السّابق، وتُبنى اليوم أفضل العلاقات مع سوريا العربيّة بقيادة الرّئيس أحمد الشرع ، الّذي يعمل على إعادة سوريا إلى موقعها الطبيعي ضمن محيطها العربي، وضمن الرّؤية الّتي تعزّزها السعودية لترسيخ الوحدة والتضامن".
وتوجّه بالشّكر إلى رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ، على "حرصهما على تثبيت منطق الدّولة، وعملهما على حماية لبنان واستقراره"، كما شكر النّواب الّذين دعموا إقرار قانون العفو العام.
من جهته، لفت الشّيخ خالد إسماعيل ممثّلًا مفتي عكار الشّيخ زيد محمد بكار زكريا، تعليقًا على إقرار قانون العفو العام، إلى أنّ "رغم الملاحظات عليه، إلّا أنّه خُطوة ضروريّة لرفع الظلم عن الكثير من المعتقلين في السّجون اللّبنانيّة"، مؤكّدًا "ضرورة المطالبة المستمرة بالعدل لكل مظلوم".
المصدر:
النشرة