أشار النائب أديب عبد المسيح ، في تصريح، إلى أنّ "مخلفات الإترنيت في معمل شكا تذكرني بشكل كبير بكميات نيترات الأمنيوم التي كانت مخزنة في مرفأ بيروت قبل تفجيرها، وفي الحالتين: يوجد حارس قضائي إلى الأبد ومن دون حل، ولا يوجد لهما صاحب، و لا مسؤول و لا من يُحاسَب".
ولفت إلى أنّ " النيترات ينفجر ويقتل مرة واحدة، الإترنيت يتفتت ويقتل ببطء"، موضحًا أنّ "عدد القتلى من النيترات 230 شخص في دقائق، عدد القتلى من الإترنيت تجاوز 250 قتيل إذا احتسبنا 5 أشخاص فقط كل سنة منذ عام 1975 إلى عام 2025".
وقال: "الوزارات تتفرج وعندما تتحرك تراها تتراشق الكرة في ما بينها، أما المواطن والبيئة فيدفعان الثمن، والقضاء عاجز والدولة غائبة".
وتابع عبد المسيح: "صحيح أننا ألغينا عقوبة الإعدام للمجرم، لكن إعدام البريء ما زال قائماً و ببطء، أما الجلاد فهو المجرم".
المصدر:
النشرة