نظم "
التيار الوطني الحر " تحركاً ميدانياً في مرج
بسري ، رفضاً لقرار تخزين ومعالجة نفايات كيميائية في المنطقة، محذراً من التداعيات البيئية والصحية الخطيرة التي قد تطال التربة والمياه الجوفية ومجرى نهر الأولي وصولاً إلى
صيدا .
وشارك في الاعتصام النائب غسان عطالله، الوزير السابق هيكتور
حجار ، النائب السابق أمل أبو زيد،
رئيس اتحاد بلديات جزين السابق خليل حرفوش، إلى جانب حشد من رؤساء البلديات والفاعليات المحلية.
وأكد النائب السابق أمل أبو زيد أن خطورة الملف لا تتوقف عند الشوف وجزين فقط بل تتعداها إلى مناطق واسعة بفضل الترابط المائي، داعياً الوزارات المعنية إلى إجراء فحوصات مخبرية مستقلة وتحديد مستوى خطورة المواد ونقلها بعيداً عن مصادر المياه والأراضي الزراعية.
من جهته ، انتقد النائب غسان عطالله سوء إدارة المنطقة بعد إيقاف مشروع السد، لافتاً إلى وجود كميات من مواد كيميائية مثل "ثلاثي فوسفات الصوديوم" منتهية الصلاحية منذ عام 2020، ومشدداً على أن بسري يجب أن يبقى منطقة خضراء لا مكباً للسموم والنفايات.
بدوره، حذر الوزير السابق هيكتور حجار من التسيب الأمني والإداري الذي أدى لتسرب زهاء مئتي غالون من المواد السامة، مطالباً بضبط المنطقة وطرح خيار ترحيل المواد إلى الخارج فوراً، بينما تساءل خليل حرفوش عن البديل الذي قُدم لمنع تحول بسري إلى مساحة مستباحة للمواد الخطرة.
واختُتم التحرك ببيان طالب الدولة بكشف التفاصيل الكاملة للملف أمام الرأي العام، وإجراء مسح شامل يضمن حماية مياه الشرب والتربة والصحة العامة.