آخر الأخبار

الحشيمي: لإعفاء مدير التعليم العالي من مهامه وسمعة لبنان الأكاديمية أكبر من أي موقع

شارك

اعتبر النّائب بلال الحشيمي ، أنّ "البيان الصادر عن المديرية العامة للتعليم العالي تجاوز كلّ حدود المقبول، وتحوّل من محاولة تبرير إداري، إلى إساءة موصوفة لسمعة لبنان الأكاديميّة، ولآلاف الطلّاب اللّبنانيّين، ولجامعات ومؤسّسات تعليميّة في أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا وجورجيا وإيران وسوريا، عبر تعميم الشّبهات والتشكيك بالمستويات والشّهادات والتدريب؛ من دون تحديد مخالفات مثبتة أو ملفّات واضحة".

وأشار في بيان، إلى أنّ "المديريّة بهذا الخطاب، أساءت أيضًا إلى الأطبّاء والأساتذة واللّجان العلميّة الّتي وضعت الامتحانَين الخطي والشّفهي للكولوكيوم، وامتحنت الأطبّاء وأعلنت نجاحهم. فإذا كانت الإدارة نفسها تشكّك بالنّتائج الّتي أنتجتها لجانها وامتحاناتها، فهذه إدانة للإدارة قبل أن تكون اتهامًا للطلّاب".

ولفت الحشيمي إلى أنّ "هذه ليست سقطة عابرة، بل نتيجة سنوات من سوء الإدارة والتراكمات. فهناك ملفّات معادلات ما زالت معلّقة منذ سنوات من دون حسم، وطلّاب تعطّلت دراستهم ومستقبلهم، وأهالٍ استنزفهم الانتظار، فيما تتكرّر القرارات المرتبكة والمتناقضة من ملف إلى آخر".

وشدّد على أنّ "إبقاء مصالح النّاس وحقوق الطلّاب معلّقة لسنوات ليس تفصيلًا إداريًّا، بل دليل واضح على فشل في إدارة قطاع بهذه الحساسيّة والمسؤوليّة"، مركّزًا على "أنّنا وصلنا إلى مرحلة يصبح فيها الصمت تقصيرًا. ومَن يفشل في إدارة المعادلات، ويربك الامتحانات، ويضع الطلّاب والجامعات والأساتذة والأطبّاء في دائرة الشّبهة، لا يمكن أن يُؤتمن على إدارة التعليم العالي".

كما طالب بـ"إعفاء مدير عام التعليم العالي مازن الخطيب من مهامه فورًا، وفتح صفحة جديدة تعيد الاعتبار إلى القانون والكفاءة والشّفافيّة واحترام الطلّاب والجامعات"، مؤكّدًا أنّ "التعليم العالي ليس ملكًا لأحد، وسمعة لبنان الأكاديميّة أكبر من أي موقع أو مسؤول".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا