آخر الأخبار

برّي يُشجّع الحزب على إعلان النيّات وعون لا يُمانع

شارك
كتب كمال ذبيان في "الديار":
بعد زيارة الرئيس نبيه بري إلى قصر بعبدا ولقائه الرئيس جوزاف عون، بعد انقطاع نحو أربعة أشهر، بسبب انتقال لبنان إلى المفاوضات المباشرة مع " إسرائيل "، ورفض بري وحزب الله لها، وما صدر عنها من "اتفاق إطار"، فإن عودة العلاقة بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، قد تفتح الطريق أمام حزب الله لإعادة الاتصالات، لا سيما مع التعنت الإسرائيلي واستمرار الاعتداءات، التي يسعى الرئيس عون إلى وقفها، وهو ما يشجّع على الحوار حول ما أدّت إليه المفاوضات المباشرة، وما نتج عنها من "اتفاق إطار" يلتزم به لبنان و "إسرائيل" تتنصل منه، رغم الرعاية الأميركية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق، الذي لا يعترف به حزب الله، الذي سيستند إلى فشل تطبيقه ليعود الحوار على صيغة جديدة، توصل إلى تحقيق وقف الحرب وانسحاب "إسرائيل" استنادا إلى القرار 1701، وفق مصدر في حزب الله، الذي يؤكد أن دعوته للحوار إنما هي لتحصين الوحدة الداخلية.
ولم يبرز بعد فتح الشيخ نعيم قاسم باب الحوار أنه سيحصل قريبا، وما زال "إعلان نيات" من حزب الله، ولن يعارضه الرئيس عون، الذي لا يجزم بأن "اتفاق الإطار" سيُطبّق فورا، لكنه محاولة باللجوء إلى الديبلوماسية، لأن الحرب لم تأتِ إلا بالدمار والقتل والتهجير وزيادة الانقسام السياسي.
الأيام المقبلة ستكشف إذا كان الحوار سيعود، ولن يكون الرئيس بري بعيدا عنه، وهو من دعاته منذ عقود، ومارسه في عدة طاولات حوار، ويشجّع حزب الله على إعادة التواصل مع رئيس الجمهورية، وكلّف الحزب النائب حسن فضل الله بهذا الملف، وانتدب الرئيس عون مستشاره العميد المتقاعد أندريه رحّال، لكن لم يتحرك الحوار بينهما بعد، واستمر التباعد بينهما، وارتفاع حدّة الخطاب السياسي سينعكس سلبا على الأوضاع السياسية والاستقرار الأمني.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا