آخر الأخبار

الخلافات لا تزال كبيرة.. هذا ما كشفه تقرير إسرائيلي عن اليوم الأول من مفاوضات روما

شارك
تحدثت صحيفة The Times of Israel في تقرير عن اليوم الأول من الجولة السابعة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما، رغم المعارضة الشديدة التي يبديها حزب الله ، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها لدفع الجانبين نحو تثبيت الهدوء على الحدود الجنوبية للبنان ومعالجة القضايا العالقة منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال التقرير، الذي ترجمه " لبنان 24 "، إن الاجتماعات، التي انطلقت الثلاثاء وتستمر حتى الخميس، تُعقد برعاية أميركية وبمشاركة وفدين من لبنان وإسرائيل، وتركز على عدد من الملفات الأمنية والسياسية، من بينها استكمال الانسحاب الإسرائيلي من عدد من النقاط في جنوب لبنان، وتوسيع نطاق انتشار الجيش اللبناني ، إضافة إلى مناقشة ترسيم الحدود البرية، وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع ترتيبات أمنية تحول دون عودة التوتر إلى المنطقة الحدودية.
وبحسب التقرير، تسعى واشنطن من خلال هذه الجولة إلى تحقيق تقدم عملي في تنفيذ التفاهمات السابقة، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن الإدارة الأميركية ملتزمة بمواصلة العمل مع الجانبين للتوصل إلى حلول تعزز أمن إسرائيل ، وفي الوقت نفسه تدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتمكنها من بسط سلطتها الكاملة في الجنوب.
وأشار التقرير إلى أن المحادثات تأتي في ظل استمرار الضغوط الأميركية والدولية لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما مع استمرار الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وتمسك إسرائيل بالإبقاء على قواتها في عدد من المواقع الحدودية التي تعتبرها استراتيجية، وهو ما يرفضه لبنان، مطالباً بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة.
ولفت التقرير إلى أن حزب الله يواصل معارضته الصريحة للمفاوضات، إذ وصف أمينه العام، نعيم قاسم، هذا المسار بأنه سيقود لبنان إلى "العار والإذلال وخيبات الأمل"، معتبراً أن أي تفاوض مع إسرائيل لن يحقق مصلحة للبنان.
وفي المقابل، نقل التقرير رد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الذي قال إن من جرّ البلاد إلى الحروب العبثية هو من وفر لإسرائيل الذرائع للاعتداء على لبنان، مؤكداً أن الحكومة تتحرك انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية السيادة اللبنانية واستعادة الحقوق عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأضاف التقرير أن المباحثات تشمل أيضاً آليات مراقبة تنفيذ أي تفاهمات جديدة، ومعالجة النقاط الحدودية المتنازع عليها، إلى جانب البحث في توسيع ما وصفه بـ"المناطق التجريبية"، حيث تنسحب القوات الإسرائيلية تدريجياً مقابل انتشار الجيش اللبناني بدعم من قوات "اليونيفيل"، في إطار اختبار إمكانية تطبيق الترتيبات الأمنية على نطاق أوسع.
ورأى التقرير أن نجاح هذه الجولة قد يمهد الطريق لمراحل تفاوضية جديدة بين الجانبين، إلا أنه أشار إلى أن الخلافات لا تزال كبيرة، سواء بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض المناطق الحدودية، أو دور حزب الله في جنوب لبنان، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً معقداً رغم استمرار الوساطة الأميركية.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا