في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ
بيروت ، نستذكر بكل ألمٍ وإجلال أرواح الضحايا الذين فقدوا حياتهم في واحدة من أقسى
المحطات التي شهدها
لبنان ، ونتوجّه بأصدق مشاعر التضامن إلى عائلاتهم وإلى جميع الجرحى والمتضررين.
كما نستحضر أثر هذه الفاجعة على الأسرة التربوية، من تلامذة ومعلمين وإداريين، وعلى المدارس التي أصابها الدمار، مؤكدين أن التربية ستبقى رسالة أمل ومساحة لبناء الإنسان وتعزيز قيم التضامن والصمود.
وإذ نؤمن بأن بناء
الوطن يبدأ من المدرسة، فإن ترسيخ التربية الوطنية والمواطنة، وتنشئة الأجيال على قيم المسؤولية والانتماء واحترام القانون، يشكّل الركيزة الأساسية لحماية العدالة وصونها، وبناء دولةٍ تتقدّم فيها المصلحة الوطنية على كل انقسام أو اصطفاف.