آخر الأخبار

مرتينوس: كل من عرقل العدالة في انفجار مرفأ بيروت متهم حتى اثبات براءته وليس بريئا حتى إدانته

شارك

أشار نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس إلى أنه "في الرابع من آب، لم ينفجر المرفأ وحده، انفجرت ثقة ال لبنان يين بدولتهم، وثقة العالم بالنظام اللبناني، ولم تسقط أبنية وحدها، بل سقطت الأقنعة أولا، ولم تغب وجوه عزيزة فقط، بل بانت وجوه صفراء على حقيقتها، لم تتغير حياة مدينة فحسب، بل انهارت مدينة بكاملها، وحضارة بأكملها، وثقافة بأعماقها".

وخلال احياء الذكرى السادسة لتفجير المرفأ في بيت المحامي، تكريماً لضحايا الإنفجار ودعماً لمسار العدالة ، لفت إلى أن "ما لم يسقط في الرابع من آب 2020، ولن يسقط في الرابع من آب 2026، هو حق الضحايا في الحقيقة، وحق بيروت في العدالة، وحق الأجيال في وطن لا تتكرر فيه المأساة، ولا تتعثر فيه العدالة، ويتحرر فيه القضاء من وطأة ال سياسة وجبروتها وجهلها".

وشدد على أنه "في الرابع من آب، لا يمكن اختصار بيروت بمقاس عدد الأبنية التي انهارت. فبيروت تحسب بعدد الأرواح التي لا تزال تسكن ذاكرتها".

واذ اكد أن "ملف التحقيق أحاله حضرة المحقق العدلي وهو في أيد أمينة لدى حضرة النائب العام التمييزي، بانتظار أن يخط طريقه إلى العلانية والوجاهية"، شدد على ان "القرار الإتهامي المنتظر تأكيد أن اللبنانيين ليسوا أرقاما، ليسوا عددا، وأن بيروت ليست كما، بيروت نوعا، وأن بيروت ليست حجرا، بيروت مساحة خالدة في الفكر والإبداع، وأن بيروت ليست مقرا ولا مستقرا إلا لأبنائها، فعلى الرحب والسعة للأوادم في بيروت، للمدنيين لا المسلحين، للبواخر لا البوارج، للحضارات لا المتفجرات".

ولفت إلى أن "القرار الإتهامي لا بد قائل إن بيروت ليست يتيمة، ليست سقيمة، ليست غنيمة، بيروت أم الشرائع هي، ومن لقن الحقوق ودرس القانون، لن يكون القانون مطية للإفلات من العقاب، ولا لهدر الحقوق، ولا لإسقاط العدالة بالتقادم ومرور الزمن".

وشدد على أن "ان كل من عرقل العدالة من سياسيين وعسكريين وقضاة وإداريين ومقررين ونافذين ومنفذين، متهم حتى اثبات براءته، وليس بريئا حتى إدانته".

وتوجه الى "ذوي الضحايا، و نقابة المحامين مصابة وأحد أولياء الدم"، بالقول: "أجبرنا معا على تأخر العدالة وفي هذا إنكار للعدالة، رغم كل جهود المحقق العدلي وعمل مكتب الادعاء في نقابة المحامين. أجبرنا معا على سنة سادسة إضافية من سنوات الإفلات من العقاب. لكن نقولها بوضوح: العام 2026 هو عام حقيقة انفجار المرفأ . فمن حق الضحايا أن يذكروا، ومن حق الأحياء أن يعرفوا الحقيقة".

وأضاف: "اذا كان انفجار4 آب2020 هو نتيجة استقالة الدولة، فإن تأخير العدالة ست سنوات هو نتيجة وجود دولة تخاف من الحقيقة، بدل ان تخاف على الحقيقة، وأن تخيف الفاعل من كشف الحقيقة"، مؤكداً أن "العام 2026، هو عام الحقيقة، كل الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا