وذكر السيد أنه اطّلع اليوم، من رئيس اتحادات النقل البري
بسام طليس ، على وجود تلاعب بمادة المازوت في
منطقة البقاع وبعلبك، معتبراً أن هذه المسألة باتت تشكل أحد مظاهر التفلت في ظل عمل الحكومة، ومطالباً بوقفها، لأن ما يجري لا يجوز أن يتحول إلى احتكار أو تلاعب بالأسعار أو إلى مصالح شخصية تمنح بموجبها الشركات الموزعة للمحروقات الكميات وفق معايير وعلاقات شخصية.
وأوضح السيد أن هذا الواقع يخرج عن المنطق والقوانين وما هو مطلوب على أرض الواقع، مشدداً على أن موقفه يأتي اليوم ليس من باب لفت النظر، بل من باب التحذير من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تداعيات سلبية على الأسواق
اللبنانية .
وختم السيد بالتأكيد أنه أبلغ المعنيين بموقفه، داعياً الجهات المختصة إلى متابعة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة، محذراً من أن السكوت عن هذه الممارسات يضر بالجميع.